EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2011

أسباب تعثر المشروعات الحكومية في المملكة

المشروعات الحكومية المتعثرة كانت محور حلقة الأحد 24 يوليو/تموز 2011م من البرنامج، وكان ضيوف الحلقة كلا من: المهندس أحمد البيز -المشرف على المشروعات والشؤون الهندسية بوزارة الصحة، والدكتور سليمان بن علي العريني -خبير التخطيط والكاتب في صحيفة الوطن السعودية، المهندس حمد بن إبراهيم اللحيدان -رئيس شعبة إدارة المشروعات في الهيئة السعودية للمهندسين.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 يوليو, 2011

المشروعات الحكومية المتعثرة كانت محور حلقة الأحد 24 يوليو/تموز 2011م من البرنامج، وكان ضيوف الحلقة كلا من: المهندس أحمد البيز -المشرف على المشروعات والشؤون الهندسية بوزارة الصحة، والدكتور سليمان بن علي العريني -خبير التخطيط والكاتب في صحيفة الوطن السعودية، المهندس حمد بن إبراهيم اللحيدان -رئيس شعبة إدارة المشروعات في الهيئة السعودية للمهندسين.

وشدد الضيوف على أهمية التفرقة بين التعثر في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وبين الفشل في الاستثمار في الإنسان السعودي، وأكدوا ضرورة عدم التركيز فقط على البنية التحتية، وإغفال الاستثمار في العنصر البشري الذي سيقوم بإدارة واستغلال هذه البنية.

وأشار الدكتور سليمان إلى أن المملكة بدأت قبل 17 عامًا في تنفيذ مشروع السعودية، وهو واحد من أهم المشروعات الإستراتيجية في المملكة، كذلك هناك مشروعات إستراتيجية في مجال التعليم وتطوير المناهج والمعلمين والمعلمات ومشروعات المدن الاقتصادية من 2005م التي توفر أكثر من مليون وظيفة، وأنه الأفضل لهذه المشروعات التركيز في تطوير وبناء الإنسان السعودي.

وأشار الضيوف إلى ضرورة أن تكون عقود المشروعات -سواء أكانت مقاولات أم صحة أم تعليمًا- بها شروطًا ملزمة للجهة المنفذة بضرورة استيعاب نسبة معينة من العمالة السعودية كونه عاملاً مهمًا وضروريًا جدًا للاستثمار، والارتقاء بالعنصر البشري السعودي.

وأوضحوا أن هناك ثلاثة أبعاد يمكن من خلالها الحكم على المشروعات ومدى نجاحها أو تعثرها، وأن هذه الأبعاد الثلاثة هي (النطاق أي هدف المشروع وماذا نريد منه، الوقت، التكلفةوأن أي خلل في هذه الأبعاد الثلاثة يعني أن المشروع قد تعثر.

وناقش الضيوف كذلك أسباب تعثر مشروعات البنية التحتية، وهل ترجع إلى ضعف قدرات المقاولين أم ضعف الإدارات الهندسية في الجهات الحكومية أم ضعف نظام المشتريات، وأكد الضيوف أن المشكلة الأكبر تكمن في عدم وجود مرجعية لمهنة المشروعات في المملكة، وعدم وجود جهة لتقييم هذه المشروعات.