EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2011

أساليب مكافحة تهريب وترويج المخدرات في المملكة

تحدثت حلقة يوم الاثنين 18 إبريل/نيسان 2011 من البرنامج حول مكافحة تهريب المخدرات، في ظل نجاح رجال الأمن في ضبط 478 مهربًا ومُروِّجًا؛ بينهم 241 سعوديًّا، و237 من 23 جنسية مختلفة، وتزيد القيمة السوقية للمضبوطات عن مليار و400 مليون ريال.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 أبريل, 2011

تحدثت حلقة يوم الاثنين 18 إبريل/نيسان 2011 من البرنامج حول مكافحة تهريب المخدرات، في ظل نجاح رجال الأمن في ضبط 478 مهربًا ومُروِّجًا؛ بينهم 241 سعوديًّا، و237 من 23 جنسية مختلفة، وتزيد القيمة السوقية للمضبوطات عن مليار و400 مليون ريال.

وناقشت الحلقة الكيفية التي تتعامل بها المديرية مع الأشخاص الراغبين في الإبلاغ عن عمليات تهريب وترويج المخدرات، وأهم الامتيازات التي خصَّصتها الدولة لهؤلاء المتعاونين، والإجراءات والخطوات التي تتبعها المديرية لتأكد حقيقة البلاغات والإجراءات والعقوبات القانونية الخاصة بالمواطنين السعوديين المتورطين في جريمة تعاطي المخدرات.

وشدد ضيوف الحلقة على أن القاضي من حقه أن يستبدل بعقوبة المتعاطي العقوبة التي يراها مناسبة، كما أن هناك نظامًا جديدًا احتوى على مادة لتشكيل لجنة تسمى لجنة النظر في حالة الإدمان، تضم عدة جهات، ورئاستها ستكون بالتناوب بين وزارتي الصحة والداخلية، ومقرُّها سيكون في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وستباشر أعمالها مع المرضى والمدمنين.

أوضح المقدم عبد الرحمن بن عبد الله الدويش مستشار مدير عام مكافحة المخدرات، أن هذه الكميات المضبوطة اشتركت في ضبطها عدة جهات مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات؛ فهناك دور لرجال الجمارك، ودور لحرس الحدود، وآخر للجهات الأمنية الأخرى في الداخل، إضافة إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأشار إلى أن المديرية العامة لمكافحة المخدرات تضم 110 فروع على مستوى المملكة، وإلى أن هناك جهات أخرى تضبط قضايا المخدرات، وتقوم بأعمال الضبط الجنائي في هذه العملية.

وأضاف الدويش أن الكمية التي ضُبطت شملت كمية كبيرة من الحبوب المُخدِّرة، وهُرِّبت عن طريق الأشخاص القادمين من الخارج، أما الكميات الكبيرة فقد تكون داخل الحاويات والآليات الكبيرة، وتُكتشَف بواسطة أجهزة الدولة المعنية، سواء رجال الجمارك، أو رجال أجهزة مكافحة المخدرات.

وأشار إلى أن المديرية رصدت أساليب كثيرة لتهريب وترويج المخدرات، وأن هذه الأساليب مسجلة وموثقة لدى مديرية مكافحة المخدرات، وأن رجال المديرية أثبتوا خبرة ومهارة في كشف هذه الأساليب التي لا تخطر على عقل أحد.

وبالنسبة إلى الكميات التي ضُبطت، أوضح الدويش أنها شملت 7 ملايين و639 ألفًا و871 قرصًا مخدرًا، و3 أطنان و862 كيلوجرامًا من الحشيش، و50 طنًّا و362 كيلوجرامًا من مادة القات المخدرة، و13 كيلوجرامًا و392 جرامًا و58 ملليجرامًا من الهيروين الخام.

أما العميد علوش بن عبد الرحمن العتيبي مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الإدارية والمالية؛ فأشار إلى أن الضبطية الأخيرة نتج منها استشهاد 3 من العناصر التي شاركت في عملية الضبط، وإلى أن المصابين عولجوا، مؤكدًا أن وزارة الداخلية تتولى رعاية أسر هؤلاء الضحايا والمصابين بما يكفل لهم حياة معيشية كريمة.