EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

الحلقة 11: دعوة مستجابة تمنع عليان وسعيدان من الاستهزاء في "طيش عيال"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

جاءت الحلقة الحادية عشر من مسلسل "طيش عيال" بعنوان " جعلك الصلاححيث يبدأ المشهد الأول في المدرسة حيث يهزأ (عليان) و(سعيدان) من جميع الطلبة المارين حتى تقع مشكلة مع أحدهم فيتدخل هزار وتصبح المسألة مشادة كلامية كبيرة تنتهي بتهديد هذا الطالب لهما فيقرع جرس

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

الحلقة 11: دعوة مستجابة تمنع عليان وسعيدان من الاستهزاء في "طيش عيال"

جاءت الحلقة الحادية عشر من مسلسل "طيش عيال" بعنوان " جعلك الصلاححيث يبدأ المشهد الأول في المدرسة حيث يهزأ (عليان) و(سعيدان) من جميع الطلبة المارين حتى تقع مشكلة مع أحدهم فيتدخل هزار وتصبح المسألة مشادة كلامية كبيرة تنتهي بتهديد هذا الطالب لهما فيقرع جرس المدرسة.

يغادر الإخوة ويطلب منهم (هزار) أن يرافقاه ليطمئن على الكلب الذي عالجه من بعض الجروح قبل أيام, فيتابع الإخوة الاستهزاء ولكنهما يرافقانه في النهاية ويتابعان الاستهزاء والتحقير.

في محاولة لمعرفة مكان الطحين، يضايق الإخوة أختهم (سارة) التي لا تريد أن تخبرهم بمكانه، وفي النهاية يجد هزار الطحين وتجد الأم ابنتها وقد علا بكاؤها. وبعد دخول الأم إلى المطبخ تكتشف الكارثة التي أحدثها ولداها في المكان,فتهم بالدعاء عليهم لولا مقاطعة زوجها الذي يهدئ من روعها ويطلب إليها ألا تدعو عليهم بالسوء، فتدعو لهم بأن يحرمهما الله القدرة على فعل السوء وألا ينطقا خبيثاً بعد اليوم

في المدرسة وعند خروج الطلاب، يبدو أن (مشاري) الذي استهزأ به الأخوان استعان (بأبي سداح)

وعند المواجهة, يكتشف الأخوان أنهما لم يعودا قادرين على نطق الكلام البذيء ويستغربان فيبين لهما هزار أن ذلك بسبب دعوة أمهم. فيصدم الولدان بالسبب.

في المدرسة لا يستطيع الأخوان الرد على إهانات الطلاب الآخرين إلا بالكلام الحسن فيبدآن بالتأفف والتعبير عن أن هذا الوضع لا يطاق. يتوسل عندها (عليان) و(سعيدان) إلى أمهما أن تغير دعوتها حتى يستطيعا أن يعيشا بشكل عادي فتدعو لهما بالصلاح بعد أن تأخذ عليهما ميثاقاً بألا يتعرضا لأحد وخاصة لأختهما سارة، فيعدانها بذلك.

يفرحان كثيراً بعكس مفعول الدعاء (كما ظنا) ويحاولان التجربة على الكلب إلا أن التجربة تبوء بالفشل الذريع ويخفق الولدان في إطلاق لسانهما بالكلام المشين وقلوبهم تستشعر الحسرة وخيبة الرجاء.