EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2011

طاش يحارب «الأب الداشر»

للأب مكانة كبيرة في حياة الأبناء. منه يتعلمون السلوكيات القويمة والأخلاق الحميدة، ويصبح قدوة حسنة لهم، لكن ماذا يحدث إذا كان الأب سيء السلوك والأخلاق؟. طاش يجيب عن السؤال في سابع حلقاته من خلال شخصية أبو وليد، ذلك الأب السكير سيء السلوك، الذي لا هم له سوى معاكسة الخادمة ومشاهدة التلفزيون.

للأب مكانة كبيرة في حياة الأبناء. منه يتعلمون السلوكيات القويمة والأخلاق الحميدة، ويصبح قدوة حسنة لهم، لكن ماذا يحدث إذا كان الأب سيء السلوك والأخلاق؟. طاش يجيب عن السؤال في سابع حلقاته من خلال شخصية أبو وليد، ذلك الأب السكير سيء السلوك، الذي لا هم له سوى معاكسة الخادمة ومشاهدة التلفزيون.

معاناة كبيرة يشعر بها وليد من تصرفات أبيه، لكنه سرعان ما يعلن الثورة عليه ويتبادل معه الأدوار، ليصبح هو قيمًا على سلوكيات أبيه، وناصحًا ومرشدًا له. يدفعه إلى إتباع السلوكيات الرشيدة، وينصحه بالابتعاد عن أصدقاء السوء، ويحذره من السهر خارج المنزل لساعات متأخرة.

الأب يحاول إقناع وليد بأنه مستجيب لنصائحه، لكنه يظل في ممارسة تصرفاته التي جلبت العار لأبنائه، وجعلت الجيران يشكونه لهم. وما بين اللين تارة والشدة تارة، يحاول وليد جاهدًا تغيير يوميات والده من أفعال لا تفيد إلى أفعال تعيد له هيبته واحترامه.