EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2010

نقاد وإعلاميون ومثقفون يشيدون بـ"طاش" شيخ المسلسلات

أكد المسلسل الكوميدي "طاش ما طاش" بنجميه "ناصر القصبي" وعبد الله السدحان حضوره القوي، وواصل نجاحه خلال عرضه في رمضان هذا العام، محققا نسبة مشاهدة عالية، وأشاد نقاد وإعلاميون ومثقفون بالمسلسل، مؤكدين أنه الأقوى والأكثر تأثيرا.

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2010

نقاد وإعلاميون ومثقفون يشيدون بـ"طاش" شيخ المسلسلات

أكد المسلسل الكوميدي "طاش ما طاش" بنجميه "ناصر القصبي" وعبد الله السدحان حضوره القوي، وواصل نجاحه خلال عرضه في رمضان هذا العام، محققا نسبة مشاهدة عالية، وأشاد نقاد وإعلاميون ومثقفون بالمسلسل، مؤكدين أنه الأقوى والأكثر تأثيرا.

واستعرضت صحيفة "الجزيرة" السعودية آراء العديد من المهتمين بالفن الخليجي حول المسلسل الذي وصفته بـ"شيخ المسلسلات" بعد أن استمر 17 عاما، الأمر الذي دفع مكتبة الكونجرس الأمريكي إلى أرشفة العديد من حلقاته، كما كتبت عنه كبريات الصحف الأوروبية.

وقال الكاتب والمفكر "عبد الله بن بجاد العتيبي": "إن طاش أعاد الاعتبار إلى الفنّ بوصفه أداة مهمة من أدوات النقد والتغيير؛ فلم يفلت أحدٌ من نقد هذا المسلسل".

وأضاف العتيبي "لقد تعب طاقم المسلسل ذائع الصيت في الحفاظ على توازنهم، والإخلاص لفنّهم طوال سبعة عشر عاما، كانوا فيها مثار الجدل عاما بعد عامٍ، ،وقد حققوا اختراقاتٍ مهمة في المجتمع السعودي خاصة، والعربي عامة، من حيث جرأة النقد وشموله، وحجم السخرية الهادفة التي ينتهجونها".

وتابع "محبوه وشانئوه يتابعونه، وهذا نجاح إعلامي وفني في حد ذاته، فعلى سبيل المثال انتقدته هيئة كبار العلماء مرة؛ فازداد عدد مشاهديه، حتى صرّح أحد أعضاء الهيئة -الفقيه الفاضل يعقوب الباحسين- بأنه يتابعه.

أما الإعلامي تيسير عبد الله فقال: "تبرز عبقرية العمل السعودي المميز طاش الذي يقوم على ثنائية غير عادية، متمثلة في ناصر القصبي وعبد الله السدحان اللذين طال معهما عمر هذا العمل طوال 17 سنة، وبتزايد وتنامٍ وتطور مذهل، مضيفا "ناصر وعبد الله مديرا مشروع طاش ليسا مجرد ممثلين شاطرين ودمهما خفيف؛ فهناك الكثير من "خفاف الدملكن لا يوجد لهما مثيل.

أما الناقد الفني يحيى مفرح زريقان، فأكد أن المسلسل ترك أثرا ملموسا في مسيرة العمل الدرامي السعودي عندما نجح في إيجاد موقع يشار له في الشارع العربي للدراما السعودية، وبات هذا العمل نافذة للتعرف على السعودية من منظور اجتماعي وثقافي على وجه الخصوص.

فيما أكد "سلطان القحطاني" -مدير تحرير صحيفة إيلاف- أن طاش حرك المجتمع وغيره واستفزه، وكان خليطا بين «النرفزة» والإثارة والمباشرة.

وأضاف "بدأ قبل أكثر من ست عشرة سنة كي يضحكنا، وفجأة اكتشف أن مهمته أكبر، فأصبح يحاول أن يغير مفاهيمنا. من الظلم أن نقول إن طاش استطاع أن يغيرنا، ومن الظلم أيضا أن نقول إنه فشل في مهمته، لكن ما يحسب له أنه حاول، والمحاولة هي نصف النجاح".