EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2010

الحلقة الـ5: الصحفي متعب ينقذ بلاده من فساد أبو مهند

جلس أبو مهند (الفنان عبدالله السدحان) –مدير إحدى كبرى الشركات الخاصة- مع سكرتيره الخاص حمد؛ حيث أعطاه بعض التوجيهات للسير عليها -وفقًا لما يراه في مصلحة الشركة ومصلحته الشخصية- كما وبخه على اتخاذ لجنة التقييم في الموارد البشرية قرارا بتعيين أسعد الذي يمتلك مؤهلات كبيرة قد تفيد العمل، بينما كان يرغب هو في تعيين راشد، الموظف المبتدئ؛ حيث يسعى من ورائه لتحقيق أهداف معينة في قرارة نفسه.

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2010

الحلقة الـ5: الصحفي متعب ينقذ بلاده من فساد أبو مهند

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 أغسطس, 2010

جلس أبو مهند (الفنان عبدالله السدحان) –مدير إحدى كبرى الشركات الخاصة- مع سكرتيره الخاص حمد؛ حيث أعطاه بعض التوجيهات للسير عليها -وفقًا لما يراه في مصلحة الشركة ومصلحته الشخصية- كما وبخه على اتخاذ لجنة التقييم في الموارد البشرية قرارا بتعيين أسعد الذي يمتلك مؤهلات كبيرة قد تفيد العمل، بينما كان يرغب هو في تعيين راشد، الموظف المبتدئ؛ حيث يسعى من ورائه لتحقيق أهداف معينة في قرارة نفسه.

ووضح -خلال الحلقة الخامسة من المسلسل الخليجي "طاش 17"، التي عرضت الأحد الـ 15 من أغسطس/آب على قناة MBC1، بعنوان "الشعب في عيونه"- سوء سلوك أبو مهند، الذي يهوى التلاعب من أجل الوصول لأقصى منافع مادية ومعنوية وسلطوية.

ومن هذا التلاعب أن جلس أبو مهند مع أحد مندوبي شركات التقنية، وأخبرهم أن الشركة المنافسة لهم قد تقدمت بعرض للحصول على حقوق تقنية جديدة، وهو ما قد يتسبب في ضياع 50 % من العملاء، الأمر الذي أزعجهم بشدة، ووافقوا على تحويل مبلغ مالي ضخم إلى حسابه حتى يجمد هذا العرض.

وواصل أبو مهند طرقه الملتوية، وقرر أن يدخل مصنعه الخاص والناجح عل حدّ قوله ضمن مصانع المؤسسة الكبرى، وعندما تحدث مع مسؤولي هذه المؤسسة، طالبهم بمعاونته من أجل إتمام هذه الصفقة التي ستعود بالنفع على الجميع، وهددهم بفضح أسرارهم إن لم يساعدوه في تحقيق ذلك.

ووسط هذه الأفعال المشينة، كانت هناك أعين ثاقبة تترقبه بقوة، وهي أعين الصحفي متعب بن حمد، الذي طالما فضح أسرار وتلاعب "أبو مهند" على صفحات الجريدة التي يعمل بها، الأمر الذي دفعه إلى مهاتفة صاحب الجريدة وهدده بسحب إعلانات شركاته التي تدر عليه مكاسب مالية ضخمة، إن لم يفصل الصحفي "متعب".

وبالفعل تم فصل متعب من الجريدة، وسط حزن شديد من أبو ياسر رئيسه الذي كان يسانده بقوة، لكن "متعب" لم يكل ولا يمل من التنقيب وراء أبو مهند، من خلال أحد المرشدين، وهو ما ساعده للوصول لقضية فساد كبرى، كتبت نهاية أبو مهند، الذي تم القبض عليه وعلى معاونيه، بينما بدت على وجه متعب فرحة الانتصار، ناظرًا إلى صورة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وموجهًا إليه التحية.