EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2010

الحلقة الـ2: محمود ومحيميد يبحثان عن الشجرة التي قُطعا منها

عانى الشاب محمود وأخاه الحلقة الـ2: محمود ومحيميد يبحثان عن الشجرة التي قُطعا منها الذي مرّ بهما قطار العمر، من مشقات الحياة، فهما غير ميسوري الحال، ليس بإمكانهما تكوين منزل أو أسرة، بالإضافة إلى أن عائلتهما الصغيرة محصورة في أبيهما الذي أهلكه الزمن والمرض.

  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2010

الحلقة الـ2: محمود ومحيميد يبحثان عن الشجرة التي قُطعا منها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 أغسطس, 2010

عانى الشاب محمود وأخاه محيميد، الذي مرّ بهما قطار العمر، من مشقات الحياة، فهما غير ميسوري الحال، ليس بإمكانهما تكوين منزل أو أسرة، بالإضافة إلى أن عائلتهما الصغيرة محصورة في أبيهما الذي أهلكه الزمن والمرض.

أحداث درامية ممزوجة بالكوميديا شهدتها الحلقة الثانية من المسلسل الخليجي الكوميدي "طاش 17"، التي عرضت الخميس الـ 12 من أغسطس/آب على MBC1، وكانت بعنوان "من لبنان".

واصل محمود "الفنان ناصر القصبي" عمله موظفًا للأمن في إحدى الشركات، وفي أحد الأيام وكعادته- مرّ عليه مديره ليوبخه على قراءة الجرائد، وعدم الاعتناء بمهام وظيفته، وبعدما انصرف المدير الصارم، أبدى محمود استياءه الشديد من عمله، الذي يحصل منه على 1500 ريال، يتم خصم 800 ريال منهم بشكل مستمر.

وعندما عاد محمود إلى منزله جلس مع والده، وأخيه محيميد"الفنان عبدالله السدحانالذي أخبرهما ساخرًا، أنه تمكن بعد خمس سنوات من ادخار نصف ثمن شبكة الزواج، ولم يتبق أمامه سوى خمس سنوات أخرى كي يتمكن من الزواج.

وقام محيميد بإخبار والده أن الأمير سلطان أرسل معه سلاما له، وحاول محمود استغلال علاقة والده بهذا الشخص الثري، كي يتوسط له في الحصول على وظيفة مناسبة، إلا أن الأب أكد له أنه ليس بحاجة لذلك، خاصة أن لديه سرين يريد أن يفصح عنهما قبل أن يفارق الحياة.

حالة من البهجة ظهرت على وجهي محمود ومحيميد، مستشعرين أن من وراء هذه الأسرار كنوزا ستتفتح أمامهما، وبالفعل عندما أخبرهم الوالد أن لديه قطعة أرض، ظنّ كل منهما أنها بأحد الأماكن المهمة بمكة، فاقترحوا بناء برج كبير ويسمونه الحموديةلكنه فاجأهم بأنها أرض 100 متر في أحد الأماكن الشعبية..

ليضع الشابان أمالهما على السرّ الثاني، لكنه أخبرهما أن لديهم أخوال في الوقت الذي يعرفون فيه أنهم مقطوعين من شجرة، الأمر الذي أثار دهشتهم، خاصة وأن هؤلاء الأخوال في لبنان، وفي هذه اللحظات تخيلوا أن الوالد لفظ أنفاسه الأخيرة، لتبدو علامات الحزن على محيميد، لكن "محمود" أبدى سعادته؛ لأنها المرة الأولى التي يرى فيها أحدا يموت أمامه، وسأل أخاه ضاحكًا "ماذا سنفعل الآن".

وفجأة يصحو الوالد من غيبوبته، ويخبرهما أن أحد هؤلاء الأخوال اسمه بطرس، بعدها صعدت روحه إلى بارئها..

وبحثًا عن الشجرة التي انقطعا منها طيلة حياتهما حزم الأخوان حقائبهما وانطلقا نحو لبنان، ليمرا بعديد من المواقف الصعبة والمضحكة، فعندما ساعدوا سيدة كبيرة، نسيت معهما جواز سفرها، لتتهمهما بسرقته في الوقت الذي كان يبحثان فيه عنها.

بعد ذلك يفقد محيميدالكارت الذي به عنوان بطرس، ليوبخه محمود، الذي اكتشف في النهاية أن الكارت بحوزته، وجلسا في أحد المطاعم يتغزلان في جميلات لبنان، ويتذكران الفتيات اللاتي كانا يرونهن من قبل، بينما اقترح محمود في النهاية أن يضع كلّ منهما تخيلا عن ملامح "بطرس" قبل البحث عنه.