EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2010

الحلقة الأولى: الجنسية السعودية.. حلم عدنان يتحول لكابوس

تحت مسمى "ارفع رأسك" جاءت الحلقة الأولى من حلقات طاش 17 التي عرضت على قناة MBC1، الأربعاء الـ 11 من أغسطس/آب، وتناولت قضية الفرق الشاسع في المعاملة التي ينالها السعودي عن الأجنبي في المملكة العربية في إطار كوميدي جريء.

  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2010

الحلقة الأولى: الجنسية السعودية.. حلم عدنان يتحول لكابوس

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 أغسطس, 2010

تحت مسمى "ارفع رأسك" جاءت الحلقة الأولى من حلقات طاش 17 التي عرضت على قناة MBC1، الأربعاء الـ 11 من أغسطس/آب، وتناولت قضية الفرق الشاسع في المعاملة التي ينالها السعودي عن الأجنبي في المملكة العربية في إطار كوميدي جريء.

فمن خلال قصة الموظف الأجنبي عدنان (ناصر القصبيوهو الشخص الطموح الذي يسعى بشتى الطرق لتحقيق أقصى المكاسب من غربته، وأهمها الحصول على الجنسية السعودية، والاستمتاع بالحياة الرغدة التي يتمناها أكثر مما هو عليه.

ذهب عدنان إلى الشركة ورأى أمامه موظف الأمن، فعرف أن اسمه مرزوق، وقال له "ما هو عيب أن تبدأ من الصفر، ولا بد للرجل الأجنبي أن يكون لديه طموح.. ".

ووضح طموح عدنان عندما التقى مديره "أبو حسينوأخذ يتفاخر بإمكانياته والجهود التي بذلها من أجل الشركة، مؤكدًا أن راتب الـ70 ألف ريال، بات لا يناسبه، وهدده بعرض عقد العمل الوهمي في أستراليا، ما دفع أبو حسين للموافقة على الفور بزيادة راتبه، ليرد عدنان والبراءة في عينيه "الشيء الوحيد اللي أجبرني على التراجع عن الاستقالة هي الأرض وجذوري الممتدة، وألقى قصيدة خفيفة الظل عن الأرض، الأمر الذي أبهر أبو حسين".

وسرعان ما غير عدنان سيارته، وذهب إلى الفيلا الواسعة التي يجلس بها، وطمأن زوجته على أن حلم الحصول على الجنسية بات قريبًا، فطلبت منه أن يجري محاولاته للحصول على تأشيرة وإقامة لأخيها.

وذهب عدنان لأحد موظفي الجوازات، الذي اقترح عليه، أن ينشئ مشروعًا باسمه، ويصبح مستثمرا أجنبيا، وبالتالي سيمكنه أن يعطي من يشاء التأشيرات والإقامات التي يحتاجها، بل ومن الممكن أن يتربح من ذلك.

وبالفعل أنشأ عدنان مشروعه، وأتي بمعارفه للعمل بالسعودية، وتحققت أحلامه بعد ذلك بالحصول على الجنسية السعودية، إلا أنه سرعان ما تحول هذا الحلم إلى كابوس.

وبدأت المصائب تتوالى على عدنان؛ حيث طلب منه مدير الشركة أن يخلي الفيلا المخصصة له؛ حيث إنها موفرة للمغتربين.

وبعد ذلك قررت إدارة الشركة تخفيض راتبه من 70 ألف ريال إلى 20 ألف ريال، من أجل التساوي مع المواطنين السعوديين، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أخرجوا أبناءه من المدرسة الخاصة، لتحويلهم إلى المدرسة السعودية الحكومية.

ليلتقي موظف الأمن من جديد، ويتحدث إليه: "لا بد للرجل الأجنبي أن يكون لديه طموح، لا بد من أن يبدأ من الصفر.. وهكذالكن الموظف لم يدعه يكمل حديثه، بل وجه له صدمة بأن طلب منه تسليم مفتاح سيارة الشركة.