EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2013

الحلقة 1 "طاحون الشر 2": عودة "عاصم بك" وقتال بين رجال الحارة والفرنسيين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تبدأ الحلقة الأولى من الجزء الثاني لمسلسل "طاحون الشر" بقتال بين شباب الحارة والجنود الفرنسيين على أرض أبو طاهر، فيذهب قائد الجيش للقبض على شباب الحارة، ويتطوع "أبو شكري" للقبض عليه هو بدلاً منهم بصفته زعيم الحارة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 1

تاريخ الحلقة 11 سبتمبر, 2013

تبدأ الحلقة الأولى من الجزء الثاني لمسلسل "طاحون الشر" بقتال بين شباب الحارة والجنود الفرنسيين على أرض أبو طاهر، فيذهب قائد الجيش للقبض على شباب الحارة، ويتطوع "أبو شكري" للقبض عليه هو بدلاً منهم بصفته زعيم الحارة.

رجال الحارة يجتمعون بحثا عن حل للمشكلة، خصوصًا بعد غياب زيدو وطاهر وحبسهم في السرايا، ويؤكدون على ضرورة معرفة الشخص الغريب بينهم الذي ينقل الأخبار إلى الفرنسيين.

في الحلقة 1 من مسلسل "طاحون الشر 2": يتفاجأ الجميع بظهور "عاصم بك" مرة أخرى بعد أن أشارت نهاية الجزء الأول إلى وفاته هو و"البري".

يتضح أن عاصم بك لم يمت ويتفق مع القائد الفرنسي أن يسلمه الشباب المتورط في القتال مقابل أن يرجع عاصم إلى الحارة مرة أخرى.

عاصم يرجع إلى الحارة مرة أخرى، ويحاول تغيير موقف أهل الحارة تجاهه وإقناعهم أن زيدو هو سبب المشاكل، وأنه ليس ابن الزعيم، وأنه هو وأم زيدو استغلوا عقيقة الزعيم لإقناعه بأن زيدو هو ابن الزعيم وابتزازهم من أجل المال.

وحاول إقناعهم أن زيدو كان يريد التخلص من البري لأنه طلب منه قتل شباب الحارة فرفض، فخاف أن يفضحه. وبنفس القصة حاول عاصم إقناع أخته "فخرية" بأنه مظلوم في قتل الزعيم وأم زيدو.

صدقت فخرية أخاها عاصم، وفي هذا الوقت كانت تتعامل مع نرجس خطيبة زيدو كأنها خادمة وترفض طردها لأنها تساعدها في البيت، غير أن البيت باسم "زيدوبينما صدقه أيضاً رجال الحارة على أن يثبت لهم براءته وإدانة زيدو بالدليل، ووعدهم عاصم وأن يساعدهم على حمايتهم من الفرنسيين وأن يعيد لهم أبو شكري سالما وأن يقف بجانبهم.

في الحلقة أيضًا: تظهر عائلة أبو ناصر التي اشترت بيت أبو صبحي، وهي عائلة غريبة عن الحارة وغير واضح سبب نقلهم من حارة الشماعين، ولكن يتضح أن أبو ناصر على معرفة قديمة بعاصم بك، وأن هذا هو سبب انتقالهم إلى الحارة. يعلم عاصم بك بوفود عائلة أبو ناصر على الحارة ونقلهم للعيش فيها، وتظهر عليه ملامح القلق.