EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2011

د. الأحمد: المنهج الصحيح يعين الإنسان على مواجهة مصائب الدهر

أكد الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الأحمد -مقدم برنامج تغيير × تطوير- أن المنهج الصحيح الذي يبنى على إيمان قوي وعلم راسخ، يعين الإنسان على السير في طريقه الصحيح، ومواجهة مصائب الدهر وتقلبات الأفكار، حيث تشتد الحاجة إليه في أزمة الفتن وكثرة الاختلاف.

أكد الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الأحمد -مقدم برنامج تغيير × تطوير- أن المنهج الصحيح الذي يبنى على إيمان قوي وعلم راسخ، يعين الإنسان على السير في طريقه الصحيح، ومواجهة مصائب الدهر وتقلبات الأفكار، حيث تشتد الحاجة إليه في أزمة الفتن وكثرة الاختلاف.

وقال د. الأحمد- في مقالٍ له على موقع حلول الإلكتروني-: "إن الإنسان الذي تشرّب العلم الدنيوي، وأصبح مسددا بحجة وبرهان، ومنزلا هذا العلم ساميا للعلا طامحا للمجد، لا يتلكأ أو يضطرب هو من ننشده، ونتمنى وجوده وكثرة جنسه".

وأوضح أن الإنسان الذي يريد أن يكون أقوى ثباتا وأكثر تحملا وأهدأ نفسا وأعظم أثرا لا بد وأن يسير على بصيرة من أمره وفق منهج متوازن في الاعتقاد والتفكير، والميول والمشاعر.

وأشار إلى أن هذا المنهج هو ما أوصى به الله عباده في كتابه، كما أوصى به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أحدَ الصحابة الشباب رضي الله عنهم أجمعين وهو سفيان بن عبد الله الثقفي لما أتى يطلب من -النبي صلى الله عليه وسلم- أن يقول له قولاً جامعاً لا يسأل عنه أحداً بعده فقال كلمة موجزة جامعة: "قل آمنت بالله ثم استقم".

ولفت إلى إن المتأمل فيما يشاهد أو يبث في الفضاء أو الإعلام الجديد ليجد قلة البرامج والمشاريع التي تقام أسسها على المنهج الرباني وتبنى أساليبها وفق التقنية الحديثة، مع مزاوجة ذلك بالحوافز والتقييم، والمنافسة والتشجيع، وقياس أثر العمل بطريقة الأسلوب الجمعي.

فيخرج المشاركون -بل والمشاهدون- ببصمات واضحة على عقولهم وسلوكهم، أسوة بالجيل الأول الفريد الذين رباهم النبي صلى الله عليه وسلم على هدى من الله فكانوا أعظم صحب وأبهى جيل مع أشرف رسول، مضيفا:" فاللهم اجعلنا من أهل المنهج الحق الذي عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام رضي الله عنهم أجمعين، وهيئ لنا بركة العلم والعمل والحياة، اللهم آمين".