EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2011

د. الأحمد: الجهل والعجز يقفان عائقين أمام التطوير والتغيير

قال د. عبد العزيز الأحمد، المشرف العام على موقع حلول للاستشارات، إن الناس يصنفون إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تنشد الطموح للمعالي والرقي وزيادة الإيجابية والتمتع بالخصال والأخلاق الكريمة، والفئة الأخرى تعاني بعض الأخطاء التي ترتكبها وتختزن بعضًا من السلبيات.

  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2011

د. الأحمد: الجهل والعجز يقفان عائقين أمام التطوير والتغيير

قال د. عبد العزيز الأحمد، المشرف العام على موقع حلول للاستشارات، إن الناس يصنفون إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تنشد الطموح للمعالي والرقي وزيادة الإيجابية والتمتع بالخصال والأخلاق الكريمة، والفئة الأخرى تعاني بعض الأخطاء التي ترتكبها وتختزن بعضًا من السلبيات.

واعتبر د. الأحمد، في مقال له بموقع حلول الإلكتروني، أن كلاً من الفئتين يحتاج للتطوير والتغيير، لكن يحجبه عن ذلك إما الجهل أو العجز.

وأشار إلى أنه في الجانب الآخر قد يتوافر لدى الإنسان علم وفهم واطلاع، لكنه مصاب بعجز وينقصه قوة الإرادة والعزيمة وقوة الإيمان، فالإنسان مهما كان يسير إما إلى الأمام وإما إلى الخلف، مصداقًا لقول الله تعالى: "لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر".

وأضاف: "إن أردت التغيير فتحرك، لأنك إن وقفت فذلك بداية التأخر، والله سبحانه وتعالى شرع لعباده المؤمنين أوقات يحركون فيها كوامنهم ويعالجون نفوسهم، ويطورون ذواتهم ويطلقونها من عقلها، إلى العالم الأرحب والفضاء الأوسع".

وأكد د. الأحمد أن قدرة المسلمين على التغيير نحو الأفضل تتجلى في شعيرة الصوم لأكثر من أربعة أسابيع فيجلون جهلهم بالقرآن الكريم، ويزيلون عجزهم بالصلاة، وينفون شحهم بالصدقة، ويخرجون منه إلى عيد الأرواح والأفراح بعد خلوات وصلوات ودعوات وصدقات.