EN
  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2011

د. الأحمد: أتقبل النقد الموضوعي.. وأختم القرآن ليلة التاسع والعشرين

اعتبر د. عبد العزيز الأحمد، المشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب، أن هناك تقصيرًا كبيرًا لدى بعض الأئمة في القيام بدورهم كاملاً بالمسجد.

اعتبر د. عبد العزيز الأحمد، المشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب، أن هناك تقصيرًا كبيرًا لدى بعض الأئمة في القيام بدورهم كاملاً بالمسجد.

وقال د. الأحمد، في حوار له مع صحيفة الاقتصادية الإلكترونية، إنه لم يواجه أي مصاعب منذ أن بدأ مهامه في إمامة المساجد.

وعن المواقف المحرجة التي تعرض لها أثناء أداء الصلاة، ذكر أنه في عام 1408هـ وهو يصلي في المسجد الصغير وجد أطفالاً خارج المسجد يلعبون بألعاب نارية، وإذ بأحدها يدخل عليهم ويقع أمامه، فكانت لحظة مفاجئة، لكنهم أكملوا الصلاة.

وصرح أن الانتقادات التي توجه لأئمة المساجد مثلها مثل أي نقد آخر، فإذا كان موضوعيًا نتقبله، وإن كان مُبَالغًا نتركه.

وعن نظافة المساجد، أكد أن المسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية الرسمية والقائمين على المسجد والمصلين، ولو تطوع كل شخص وبذل جهده لخدمة المساجد لأصبحت مساجدنا أفضل بمراحل من وضعها الجاري.

وردًا على سؤال حول الوقت الذي يختاره لختم القرآن في شهر رمضان، قال: "إذا كنت تقصد ختمه مع المصلين فيكون يوم 28 رمضان، أما قراءتي الشخصية فهي أدبار الصلوات".

ولفت إلى أن ظهور قراء جدد وذهاب الناس إليهم أمر جيد، معربًا عن سعادته بهؤلاء الشباب.