EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2011

الحلقة 7: التخطيط وصفة سحرية لتجنب الفشل

قال أحد الحكماء: "ليس تحديد الهدف أهم ما في الأمر. الأهم هو خطة السعي وراء تحقيقه والالتزام بهذه الخطة". وقال آخر: "إذا فشلت في التخطيط، فقد خططت للفشل".

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 7

تاريخ الحلقة 07 أغسطس, 2011

قال أحد الحكماء: "ليس تحديد الهدف أهم ما في الأمر. الأهم هو خطة السعي وراء تحقيقه والالتزام بهذه الخطة". وقال آخر: "إذا فشلت في التخطيط، فقد خططت للفشل".

وحتى تكون صاحب رسالة وشخصية مؤثرة لا بد أن تنجح في وضع رسالتك ورؤيتك في الحياة وتحولها إلى أهداف واضحة، ثم تضع خطة محكمة لتنفيذ هذه الأهداف وجعلها عادة لا تنفصل عنك.

وذكر تقرير برنامج تغيير × تطوير في الحلقة أن التخطيط يقسم حياتك إلى مراحل ومحطات تقف عند كل محطة منها لتراجع نفسك وتقيمها وترتب أولوياتك وتقسم وقتك وفق هذه الأولويات. وبدون التخطيط تصير الحياة دربًا من العبث، فتعم الفوضى ويصير الوصول إلى الهدف بعيد المنال.

أوضح البرنامج أنه لا بد من التخطيط حتى لأبسط الأمور؛ فهو خير معين بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.

وأشار د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد المشرف العام على مركز "حلول" للاستشارات والتدريب؛ إلى أن هناك مبادئ كثيرة تتبعها الشخصيات الصالحة في حياتها؛ من أبرزها مبدأ الاعتزاز بالهوية، والانتماء إلى الإسلام والحق والبلد؛ ما يؤدي إلى الإيجابية.

ولفت إلى أن "هناك مقاطع ومواقف كثيرة تبين لنا مبدأ الاعتزاز بالهوية، والذي يتجسد في رئيس وزراء ماليزيا سابقًا "مهاتير محمد" الذي لديه موقف متميز أثناء حكم الإنجليز ماليزيا".

وحول هذا الموضوع، قال "مهاتير": "طبعًا، الأمور تختلف كثيرًا عن الماضي؛ لأننا كنا خاضعين على مدى 52 عامًا للاحتلال. وفي تلك الفترة طورنا مهارات إدارية مختلفة تحت السيطرة البريطانية التي ننظر إليها اليوم باعتبارها فترة مؤسفة".

وأضاف: "شعرنا بضرورة القيام بشيء بهدف تطويرها وعدم القبول بالبقاء تحت سيطرة الاحتلال. واليوم أرى أننا لو تمكنا من نيل استقلالنا مبكرًا لكنا في عداد الدول المتقدمة".

وأطلق د. الأحمد مثالاً آخر على الاعتزاز بالهوية متمثلاً في الشيخ زهير الشاويش صاحب ومؤسس المكتب الإصلاحي للطباعة والنشر بدمشق الذي عرض عليه حاكم عربي قبل عودته إلى الشام إكرامية (رشوةلكنه رفض.

وأعطى د. الأحمد مثالاً في العطاء والمبادرة بشخصية د. عبد الرحمن السميط الطبيب والداعية ورئيس جمعية العون المباشر، بالإضافة إلى صورة مشرقة أخرى تتمثل في الشيخ سليمان الراجحي رجل الأعمال السعودي ورئيس مجلس إدارة مصرف الراجحي الذي قسم الأموال لعائلته ولخدمة الفقراء والمساكين وطلبة العلم وذوي الاحتياجات الخاصة، ويعتبر نفسه لا يمتلك أموالاً.