EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2011

الحلقة 5: التفكير الإيجابي مفتاح النجاح

قال د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد، المشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب: إن الله عز وجل أعطانا الذهن أو الفكر، وهو قدرة هائلة تقوم بها الملايين من الروابط العصبية لتفسير الأمور، وتحليلها.

  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2011

الحلقة 5: التفكير الإيجابي مفتاح النجاح

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 5

تاريخ الحلقة 05 أغسطس, 2011

قال د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد، المشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب: إن الله عز وجل أعطانا الذهن أو الفكر، وهو قدرة هائلة تقوم بها الملايين من الروابط العصبية لتفسير الأمور، وتحليلها.

وكشف د. الأحمد -في الحلقة 5 من برنامج تغيير × تطوير- أن الباحثين يشيرون إلى أن الإنسان لا يستخدم سوى 1% من قدرته الذهنية؛ حيث بإمكان العقل أن ينتج 3000 فكرة يوميا، وهو ما أكده القرآن.

وأكد أن التطوير والتغيير لا يتم إلا بالتفكير الإيجابي، وبطريقة موضوعية وناقدة، مع ضرورة معرفة السلبيات والإيجابيات، ومعرفة إمكانياتنا، فكل هذا يقود الإنسان إلى التفاؤل والانطلاق.

وأشار إلى أن هناك شخصيات ونماذج فكرت بإيجابية حتى غيرت نفسها ومن حولها، عارضا تقريرا يوضح تقدم اليابانيين بفضل تفكيرهم الإيجابي.

وضرب د. الأحمد مثالا بالدكتور عبد الرحمن السميط (طبيب، وداعية، ورئيس جمعية العون المباشر) وهو من الشخصيات التي وصلت إلى النجاح لاهتمامه بالتفكير الإيجابي والمنطقي؛ حيث كانت أمامه معضلة، وهي كيفية إقناع الأسرة والأولاد بعمله في قارة فقيرة مع أناس يعانون الجهل والمرض.

وقال د. السميط: يسألني أناس كثيرون، كيف دعمتني أسرتي بالعمل في إفريقيا؟ ولكني أرى أنه إذا أردت أن تقنع الآخرين بمبدأ من مبادئك فيجب أن تكون أنت ذا مصداقية لما تدعو إليه؛ فلا يجوز أن أقول لابني إن الكذب خطأ وأنا أكذب.

وأضاف "يجب أن تتواجد بداخل الإنسان القيم التي يحاول أن يزرعها فيمن حوله، حتى يقنع الآخرون بالهدف الذي يسعى إليه".

وعن أهمية التأمل والتفكير في التعامل مع الإيجابية؛ قال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، داعية مصري وباحث في جمعية إحياء في الكويت: "لا بد من إحياء الفكر فيما تلقته في الحياة.. ينبغي أن يحيا لدى الإنسان النظر إلى الأمر بشكل غير تقليدي".

كما أشار إلى قصة رجب طيب أردوغان -رئيس وزراء تركيا- الذي قرأ شعرا تركيًّا، وبسبب هذا الشعر دخل السجن لمدة 4 شهور، وهو ما شكل لديه حجر الأساس للإيجابية والتصميم إلى يومنا هذا.

وأكد د. الأحمد أن السجن أو الفقر أو الأحداث والابتلاءات لا تمنع الإنسان من النجاح، بل كل هذه العقبات ينبغي أن تزيد من انطلاقته نحو الأفضل، فالمعارف والعلوم والتفكير الإيجابي هو ما ينتج النجاح.

واعتبر أن التفكير الإيجابي هو الضمانة الوحيدة -بعد توفيق الله- للوصول إلى ما نريده؛ لما سيقدمه لنا من الدعم والقوة، ويمنحنا النجاح والإيجابية في الحياة، مشيرا إلى أن النجاح والإيجابية والتفاعل أشياء قريبة من الإنسان يمكن أن يدركها فقط بالتأمل الإيجابي.