EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2011

الحلقة 15: صفات الشخصية القيادية

تحدث د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد، المشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب، عن الصفات التي تتميز بها الشخصيات القيادية التي احتلت مراتب عالية في مجتمعهم والتي تجلب الخير والفضائل.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 15

تاريخ الحلقة 15 أغسطس, 2011

تحدث د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد، المشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب، عن الصفات التي تتميز بها الشخصيات القيادية التي احتلت مراتب عالية في مجتمعهم والتي تجلب الخير والفضائل.

وكشف د. الأحمد، في الحلقة 15 من برنامج تغيير × تطوير، عن الصفات القيادية التي تتمثل في التمتع بروح المبادرة والوضوح والشفافية مع النفس والآخرين، والتنبؤ والحدس القوي، ويُطلق عليه في الإسلام "الفراسة" الذي يتطور لدى الإنسان كلما كبر.

كما تعد الشجاعة والإقدام، من صفات الشخصيات القيادية وهو أمر مطلوب، لأن معظم ما يبعد الشخص عن صفات القيادة هو نوع من الخوف أو توهم الأشياء، وهي من الأمور التي عالجها الإسلام الذي أكد على ضرورة الإيمان بالقضاء والقدر.

ويندرج التروي والهدوء وعدم الاستعجال ضمن الصفات القيادية، لأن الإنسان عندما يترأس مكانًا ما تكون السلطة بيده، فإذا أخطأ ربما يصدر رد فعل قوي.

ودعا د. الأحمد إلى التأثر بالقادة حتى نصنع قادة صغار يصبحون قادة كبار في المستقبل، ومن ثم يخدمون أمتهم من خلال التعلم والممارسة والتطبيق لخدمة أنفسنا والأمة الإسلامية أيضًا.

وحول هذا الموضوع، قال مهاتير محمد، رئيس وزراء ماليزيا سابقًا: "عندما اقترح الإنجليز إنشاء اتحاد بين دول المنطقة بهدف انتزاع السلطة، أدركنا وجود أزمة حقيقية لأنهم إذا نجحوا في مسعاهم سنخسر أرضنا".

وأضاف: "حصل هذا بعد عودة البريطانيين، فبعد انتهاء الاحتلال الياباني عاد الإنجليز ليغيروا النظام السائد، وكنا نحكم أنفسنا، وأرادوا أن يستعمروا وطننا ويستولوا على مقاليد الحكم فيه، فقمنا بمحاربة هذا المخطط البريطاني".

وتعقيبًا على حديث "مهاتيرقال د. الأحمد إن الروح القيادية تنتشر في هؤلاء الشخصيات القيادية، لا بد للمجتمعات من قيادة تنظم شؤونها وتقيم العدل بينها، وهو ما أمرنا به الله عز وجل والنبي، صلى الله عليه وسلم.