EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2011

عبر عن دهشته بقدرتهم على التحليل السياسي والانتقاد الأحمد: وجدت شبابًا متدفقاً بلا حواجز في مصر وتونس.. وهم من صنعوا التغيير

قال د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد، إنه وجد تغييرًا كبيرًا ومذهلاً في مصر وتونس نتيجة تتابع الأحداث في هذين البلدين المسلمين العربيين، مشيرًا إلى أن طوفان الشباب المتدفق لم تستطيع إيقافه حواجز ولا سدود ولا تخويف ولا ترهيب.

قال د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد، إنه وجد تغييرًا كبيرًا ومذهلاً في مصر وتونس نتيجة تتابع الأحداث في هذين البلدين المسلمين العربيين، مشيرًا إلى أن طوفان الشباب المتدفق لم تستطيع إيقافه حواجز ولا سدود ولا تخويف ولا ترهيب.

وأشار الأحمد إلى أن هؤلاء الشباب فقدوا الأمل في الوعود، وإلى أن ما نراه من أعداد متكاثرة من الشباب والشابات ممن أعمارهم بين 15 - 30 عامًا، ويمثلون نسبة عالية في العالم العربي؛ هم من قادوا عمليات التغيير في هذه البلاد.

وأكد د. الأحمد، في مقال له عبر موقع "حلول" الإلكتروني، أن الوسائل الإعلامية الجديدة، وانتشار القنوات الفضائية، والشبكة العنكبوتية المليئة بالمواقع والمنتديات، و"تويتر" و"فيس بوكوغيرها؛ شكَّلت العقول، وكوَّنت الاتجاهات، وشرعت تغييرات فكرية كبيرة، فصار الشباب ذوو العشرين عامًا يتكلمون في أمور كانت محرمة عليهم ومقصورة على الكبار فقط "سياسةً واقتصادًا ودينًا".

وأكد أن كثرة الأحاديث عن الفساد والمحسوبيات في المنتديات والجلسات، وظهور نجوم كبيرة من الرجال تستأثر بالمشاريع والمناقصات؛ ولد "غليانًا" في قلوب الشباب الصاعد والجيل القادم.

وأشار إلى أنه وجد بمجمعٍ شبابًا، وفوجئ بطرحهم مواضيع شتى حول أوضاع مصر ثم العراق واليمن، قائلاً إنهم كانوا يتكلمون بثقة ورصد وفكر منظم، بل وكانوا ينتقدون عدم قدرتهم على وضع بصمة واضحة في تنمية بلادهم وشؤون حياتهم.