EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2012

الحلقة 6: "مدحت بك" ينجح في دسّ السعاوي على عبدالحميد، وجلنار تقع في غرام ناظم

ناظم ينقذ جلنار من موت محيق

ناظم ينقذ جلنار من موت محقق

لازال عبدالحميد يبحث عن حقيقة مقتل عمه السلطان عبدالعزيز، ومدحت بك يدسُّ "علي السعاوي" عليه؛ فيقنعه بأن رشدي باشا هو القاتل، والمتآمر على الدولة بدعمه لحركة "تركيا الفتاة" الانقلابية...

  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2012

الحلقة 6: "مدحت بك" ينجح في دسّ السعاوي على عبدالحميد، وجلنار تقع في غرام ناظم

السلطان عبدالحميد يحاول أن يستفهم من جوهر أغا المذهول ما حدث للسلطان الراحل عبدالعزيز، لكنه في حالة سيئة لا تمكِّنه من الإجابة، فيوصى "ناظم" برعايته حتى يتعافى ويصبح مهيأً للكلام.

"جلال باشا" يبلغ السلطان عبدالحميد أن منشقًا عن جماعة "تركيا الفتاة" وهو "علي السعاوي" يزعم أن رشدي باشا هو من كان يدعمهم، فيطلب السلطان لقاءه في سرية، وفي اللقاء يؤكد السعاوي أن رشدي باشا أيضًا هو المسؤول عن قتل السلطان عبدالعزيز هو والراحل عوني باشا، وأنه لم يعد مؤمنًا بأفكار المعارضين الهدامة؛ فيوليه السلطان إدارة مدرسة (جلطة سراي).

في مشهد آخر يتضح لنا أن ما أبلغه السعاوي لعبدالحميد كان بالاتفاق مع "مدحت باشا"!

عبدالحميد يقسم لزوجة عمه السلطانة الأم أمام (نازك) بأنه لن يترك من قتلوا عمه السلطان عبدالعزيز دون عقاب، لكنه يريد أن يكون القصاص عادلاً لا يخالطه أذىً للأبرياء.

القدر يقود الأميرة "جلنار" للتعرف إلى "ناظمحيث عدى بها فرسٌ جامح، وكاد أن يودي بحياتها، فاستطاع ناظم إنقاذها، لينمو في قلبيهما إعجابٌ متبادل منذ النظرة الأولى.

في خلفية الأحداث، تتطور معارك العثمانيين في روسيا، ويطلب "إيفان" أمير صربيا الصلح مع الدولة العثمانية، وهو ما يقبله عبدالحميد حقنًا للدماء بشرطين: أولهما المبايعة وتبعية إمارته الكاملة للدولة العلية، والثاني: أن يدفع ثمن الأضرار، مخالفًا في ذلك رغبة قائد الجيوش "حشمت بك" بك، في استمرار التقدم وإسقاط بلجراد، بشرطين: أولهما المبايعة وتبعية إمارته الكاملة للدولة، والثاني: أن يدفع ثمن الأضرار الناجمة عن تمرده كاملةً، مخالفًا في ذلك رغبة قائد الجيوش "حشمت بك" بك، في استمرار التقدم وإسقاط بلجراد.

والدة الخديوي إسماعيل تحل ضيفةً على قصر عبدالحميد، الذي يحذرها من إغراق "إسماعيل" في الديون، فتبادله الأم المخاوف، وأنها تشعر أن ديوانه المتراكمة للغرب ستفتح الباب لتحكم الأجانب في شؤون مصر.

المزيد من الحلقات