EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2012

الحلقة 30: تزايد المؤامرات ومعلومات حول تأليب الصدر الأعظم للأرمن على الباب العالي!

عباس - عبدالحميد

عباس - عبدالحميد

أخطار محدقة على الباب العالي، والسلطان عبدالحميد يجمع أطراف الصورة، فأثرياء اليهود يدعمون معاول الهدم، من المحفل الأعظم للماسون بإيطاليا، لمحفل سالونيك الذي اخترقه الماسون بإيعاز من اليهود وبغطاء العباءة الواسعة للاتحاديين، ورؤساء لجنة الثورة الأرمنية يتآمرون على اغتيال الباب العالي وتفجير البنك العثماني وبعض المؤسسات والسفارات الأجنبية؛ حتى تغرق إسطنبول في بحر من الدماء وتنتشر الفوضى، وتوفير الأسباب للتدخل الأجنبي الذي طال انتظاره.

  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2012

الحلقة 30: تزايد المؤامرات ومعلومات حول تأليب الصدر الأعظم للأرمن على الباب العالي!

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 30

تاريخ الحلقة 30 سبتمبر, 2012

أخطار محدقة على الباب العالي، والسلطان عبدالحميد يجمع أطراف الصورة، فأثرياء اليهود يدعمون معاول الهدم، من المحفل الأعظم للماسون بإيطاليا، لمحفل سالونيك الذي اخترقه الماسون بإيعاز من اليهود وبغطاء العباءة الواسعة للاتحاديين، ورؤساء لجنة الثورة الأرمنية يتآمرون على اغتيال الباب العالي وتفجير البنك العثماني وبعض المؤسسات والسفارات الأجنبية؛ حتى تغرق إسطنبول في بحر من الدماء وتنتشر الفوضى، وتوفير الأسباب للتدخل الأجنبي الذي طال انتظاره.

في الحلقة 30 أيضًا: السلطان عبدالحميد يرسل ناظم بحامية مكونة من طابورين ومدفع واحد لحماية العقبة ليسجل شهادة بأن الدولة العثمانية لم تقصر، في حين ترسل انجلترا أسطولها أيضًا هناك ردًّا على ما أسمته "إعتداء العثمانيينوتمهل تركيا 10 أيام لسحب حاميتها، وإلا ستكون بريطانيا مضطرة بدخول الحرب ضد تركيا.

الحامية المصرية بالعقبة تسلم ناظم القلعة والمدينة بلا مقاومة، وتهتف باسم الخلافة والسلطان!

والبريطانيون يأمرون عمانويل بتفعيل خلايا الاتحاد والترقي بالجيش، ليبدأ مشهد النهاية من الجيش العثماني. وعمانويل يعلن من قلب المحفل الكبير في سالونيك تأسيي جمعية "الحرية العثمانية" من قلب جماعة "الاتحاد والترقي" في تحالفها مع "تركيا الفتاة".

خلافات متصاعدة بين شويكار والأمير حشمت بسبب تآمره على آل عثمان، ومساندته للمناهضين للباب العالي، وتهدده شويكار بطلب الطلاق لأنه يخون لحمه ودمه.

أحمد باشا مدير الاستخبارات يحمل للباب العالي معلومات تشير لتورط الصدر الأعظم رفعت باشا في تآمر الأرمن، وتشجيعهم على الاستمرار فيه، وعبدالحميد يؤجل التعامل معه، ويجمع الوزراء لعرض ما وصل إليه بشأن الدستور.