EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

الحلقة الأخيرة: الاتحاديون يخلعون عبدالحميد، ونهاية مأساوية لدولة العقود الستة

عباس - عبدالحميد

عباس - عبدالحميد

خيوط الخطة أحكمت، وسقط الباب العالي في المصيدة، وبعد تسليم عبدالحميد بالدستور الجديد؛ بدأ الاتحاديون في ترتيب أوراقهم لدولة جديدة بلا خلافة.

  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

الحلقة الأخيرة: الاتحاديون يخلعون عبدالحميد، ونهاية مأساوية لدولة العقود الستة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 31

تاريخ الحلقة 01 أكتوبر, 2012

النمسا تعلن إلحاق البوسنة والهرسك بها، وأعلنت بلغاريا كذلك استقلالها عن الدولة العثمانية، وكريت تطلب الانضمام لليونان بدلا من تركيا.

خيوط الخطة أحكمت، وسقط الباب العالي في المصيدة، وبعد تسليم عبدالحميد بالدستور الجديد؛ بدأ الاتحاديون في ترتيب أوراقهم لدولة جديدة بلا خلافة.

في الحلقة الأخيرة: الصدر الأعظم يجتمع مع مجموعة من الاتحاديين، ويبحث معهم ترشيح نواب منهم عن الولايات، في تدبير واضح للاستيلاء على مقاعد البرلمان لتمرير خططهم وقراراتهم السياسية.

عبدالحميد يفكر في حل هذه الانتخابات التي بدأت بالتآمر؛ لكن بيوك يقنعه بسياسة الاستقطاب، وأن يتبنى الانتخابات بدلا عن ذلك ليستطيع استمالة الاتحاديين لصفه! و"يهود الدونمة" يستغلون هذا في الترويج إلى أن عبدالحميد متواطئ مع الاتحاديين في هدم الشريعة! ويحضرون في نفس الوقت لمذبحة تورط عبدالحميد أمام الشعب.

الأمير منير والأمير حشمت وغيره ممن باعوا أنفسهم للاتحاديين اكتشفوا مؤخرا أنهم كانوا مجرد مطية لعصابة تعد لمذبحة كبرى، فيحاولون تدارك الأمر بمعاونة الأمير يوسف وناظم، لكن بيوك الخائن يحول بينهم وبين إبلاغ السلطان بما يدور في الوقت المناسب.

المذبحة تتم؛ والشوارع تغلي، والاتحاديين يحرضون الناس على طلب إقالة الصدر الأعظم ورئيس مجلس النواب ووزير الحربية وقائد الفرقة العسكرية الأولى والكثيرين من رؤوس الدولة، والأمير محمد شوكت وفرقته يتذرعون بحماية السلطان من ضباط الآلاي المقالين سابقًا لدخول اسطنبول والسيطرة عليها تمهيدا لخلع الباب العالي.

السلطانة نازك زوجة السلطان عبدالحميد تتخطفها يد المنية، والأمير منير يستشهد برصاص محمد شوكت بعد أن كشف ما رآه من تمالؤه على السلطان مع حاخامات محفل سالونيك.

في مشهد مأساوي أخير: الاتحاديون يحاصرون القصر، ولجنة من المجلس تحضر للقصر لخلع عبدالحميد، وعمانويل اليهودي القذر يجبر شيخ الإسلام مصطفى صبري على التوقيع على طلب خلعه حتى لا يُقتل عبدالحميد.

عبدالحميد يغادر في سلام حقنًا للدماء إلى سالونيك، وفي مشهد درامي مهيب، تسقط دولة السلاطين، وتموت دولة الخلاقة التي استمرت نحو 600 سنة في يوم 29 أكتوبر 1923.