EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

إنبي يخشى تكرار مأساة الأهلي المصري في مالي ويرفض السفر لباماكو

عودة بعثة الأهلي المصري للقاهرة

بعثة الأهلي عانت كثيراً في مالي

تسود حالة من القلق والخوف بين الجهاز الفني لنادي إنبي المصري بعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بإقامة لقاء الفريق في إياب دور الستة عشر لكأس الاتحاد الإفريقي (الكونفيدرالية) أمام سيركل باماكو المالي بملعب الأخير في العاصمة المالية السبت المقبل، وذلك رغم الظروف الأمنية الصعبة وغير المستقرة في مالي بسبب الانقلاب العسكري في البلاد.

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

إنبي يخشى تكرار مأساة الأهلي المصري في مالي ويرفض السفر لباماكو

تسود حالة من القلق والخوف بين الجهاز الفني لنادي إنبي المصري بعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بإقامة لقاء الفريق في إياب دور الستة عشر لكأس الاتحاد الإفريقي (الكونفيدرالية) أمام سيركل باماكو المالي بملعب الأخير في العاصمة المالية السبت المقبل، وذلك رغم الظروف الأمنية الصعبة وغير المستقرة في مالي بسبب الانقلاب العسكري في البلاد.

وتلقى النادي البترولي ردا من وزارة الخارجية المصرية تحذره فيه من السفر إلى مالي لتفادي سيناريو النادي الأهلي الذي احتجزت بعثته 5 أيام في فندق إقامته بسبب الانفلات الأمني، خاصة وأن الفترة المقبلة ستشهد حربا هناك بعد استعانة الرئيس المالي المخلوع بقوات إفريقية لاستعادة الحكم.

وقرر مجلس إدارة إنبي تأجيل اجتماعه الذي كان مقررا اليوم إلى غد الثلاثاء للرد على قرار الاتحاد الإفريقي، وقد أشار رئيس النادي البترولي محمد بدر إلى أنه أرسل خطاب وزارة الخارجية إلى اتحاد الكرة لإرساله إلى الاتحاد الإفريقي، موضحا أنه ينتظر رد الأخير بشأن إقامة المباراة خارج مالي.

وكان إنبي قد فاز 3-1 ذهابا في القاهرة، واقترب بشدة من دور الثمانية، خاصة وأن الفريق المالي يجب عليه الفوز بفارق هدفين في مباراة العودة.

وكانت بعثة الأهلي قد وصلت إلى القاهرة صباح يوم الجمعة الماضي بعد رحلة طيران استمرت 13 ساعة إثر احتجاز أفراد الفريق على مدى 3 أيام في العاصمة باماكو بسبب حالة الانفلات الأمني التي تعاني منها البلاد إثر الانقلاب العسكري.

وتمكنت البعثة من مغادرة باماكو عاصمة مالي في وقت متأخر من مساء الخميس على متن طائرة عسكرية ذهبت أولا إلى نيجيريا ثم للقاهرة.

وأطاح انقلاب عسكري برئيس مالي أمادو توماني توريه في آذار/مارس الماضي، وحاول جنود موالون للرئيس السابق القيام بانقلاب مضاد لاسترداد السلطة فاشتبكوا مع قوات للمجلس العسكري في بداية الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تأزم الوضع.

وكانت السلطات المصرية قد أرسلت طائرة عسكرية لإجلاء الأهلي، لكنها ذهبت أولا إلى أبيدجان في كوت ديفوار المجاورة قبل أن تحصل على الضوء الأخضر للهبوط في باماكو الخميس.

وكان الاهلي خسر مباراة الذهاب أمام الملعب المالي بهدف نظيف في دوري أبطال إفريقيا قبل أن يحتجز في فندقه في باماكو بسبب الأحداث الامنية التي شهدتها العاصمة المالية الاثنين والثلاثاء الماضيين عندما قام جنود بإقصاء الحكومة المنتخبة في اذار/مارس الماضي واشتبكوا مع أنصار الرئيس توريه.