EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2009

موديلات هيرفي ليجيه الفرنسية تتحدى برودة الشتاء

بعد أن ربح التحدي الأول وصار بيت أزياء منافسا لـ"Dior وIFL، دخل بيت الأزياء الفرنسي هيرفي لوجيه في تحدٍ آخر مع أجواء الشتاء في أوربا.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 أكتوبر, 2009

بعد أن ربح التحدي الأول وصار بيت أزياء منافسا لـ"Dior وIFL، دخل بيت الأزياء الفرنسي هيرفي لوجيه في تحدٍ آخر مع أجواء الشتاء في أوربا.

عروض أزياء لوجيه التي افتتحت مؤخرا لشتاء 2010 غلب عليها طابع الكلاسيكية والموديلات القصيرة واحتفظت بألوان الصيف الفاتحة والمبهجة في ذات الوقت، واكتفت فقط بالأصواف كخامات لتصنيع كل الموديلات.

هيلاري دف كانت على رأس الحاضرين للعرض ومعها كاميرا "ستايل وستارزوقد صرحت لألين وطفة أنها تعشق تصميمات هيرفي ليجيه، خاصة ابتكارات المصممMax Azria ، وأضافت أن موديلات هيرفي ليجيه تشعرها كثيرا أنها مكملة لأنوثتها.

ومن موديل هيرفي ليجيه إلى قبعات "لويس ماغين" التي أبهرت الحضور في عرضٍ خاص فقط للقبعات والإكسسوارات،أعاد لويس بتصميماته المبتكرة عارضاته إلى زمن برنسيسات القرن الثامن عشر بريشات متطايرة فوق الرأس وعناقيد زهور وتيجان ماسية. ورغم غرابة مجوهرات لويس إلا أن عددا كبيرا من النجمات أقبلن على شرائها مثل سكارليت جوهانسن وجون كولينز.

وأمام مرآة "ستايل وستارز" وقفت الممثلة السورية سوسن ميخائيل في وقفة اعتراف خاصة تتحدث فيها بكل صدق عن أفضل ما يضايقها في مظهرها العام وأكثر ما يجعلها سعيدة، وقالت إن أكثر ما تكرهه في مظهرها هو شكل أنفها وأكثر ما تحبه هو ابتسامتها التلقائية البسيطة.

ومع طبيب التجميل طوني نصار ذهبت ألين وطفة في زيارة خاصة إلى عيادته التي افتتحها مؤخرا بعد عودته من البرازيل حيث درس فن جراحة التجميل، وتحدث عنها لـ"ستايل وستارز" وعن أكثر ما لفت نظره في هذا المجال.

د. طوني نصار أكد تلقيه لطلبات إجراء عمليات تجميل من قبل عدد من الفتيات يردن تقليد النجمات والممثلات، وهو الشيء الذي يحتاج إلى حكمة ما؛ لأن تغيير الملامح ليس أمرا سهلا رغم أنه أصبح موضة بين الكثيرين.

ومن عيادة تجميل طوني إلى أزياء المصمم يحيى البشري الذي لا تزال تصاميمه تتألق مع ظهور الممثلين والمذيعين ومنهم المذيع السعودي سعود الدوسري، الذي أكد ارتباطه الشديد بأزياء البشري رغم أنه لا يحب التجديد في مظهره كثيرا ومع ذلك يحاول من حين إلى الآخر أن يتمرد على كلاسيكيته ويخرج عن المألوف، في حين ينصحه البشري دائما بارتداء ما يناسبه كشاب وما يناسب جمهوره من الشباب، وأن يسعى دائما إلى التجديد والتميز.