EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2009

سر الغرفة المظلمة في حياة جينفر لوبيز!

داخل الحياة الخاصة في حياة النجمة العالمية ججينفر لوبيز استقرار عائلي تتمتع به دون أخريات من نجوم هولييود وداخل القصر الخاص بها، الذي تعيش فيه مع زوجها مارك أنتوني، كل الأبواب مفتوحة عدا باب واحد مغلق بإحكام وممنوع دخوله من قبل أي فرد من أفراد أسرة لوبيز ولا حتى مساعديها فهي وحدها مَن تملك الدخول إلى تلك الغرفة المغلقة بإحكام.

داخل الحياة الخاصة في حياة النجمة العالمية ججينفر لوبيز استقرار عائلي تتمتع به دون أخريات من نجوم هولييود وداخل القصر الخاص بها، الذي تعيش فيه مع زوجها مارك أنتوني، كل الأبواب مفتوحة عدا باب واحد مغلق بإحكام وممنوع دخوله من قبل أي فرد من أفراد أسرة لوبيز ولا حتى مساعديها فهي وحدها مَن تملك الدخول إلى تلك الغرفة المغلقة بإحكام.

وبينما طافت كاميرا ستايل وستارز لاكتشاف سر تلك الغرفة كانت المفاجأة أنها الغرفة التجميلية الخاصة للوبيز، التي تحمل -عدا الملابس- كل المفردات التي تستخدمها لوبيز للظهور بها أمام الجمهور أو حتى عند دخولها في أية تجربة سينمائية جديدة.

تلك الغرفة كما علمت ستايل وستارز تحتوي على المئات من الرؤوس البلاستيكية والتي يوجد بها شعور مستعارة بجميع الأطوال والألوان التي تستخدمها لوبيز في تغيير شكلها من آن إلى آخر.

فهي -رغم كون شعرها الأصلي لا يتعدى طوله الكتفين- مولعة بالشعر الطويل وتسعى دائما للظهور بمظهر جديد وتسريحات مبتكرة من خلال شعورها المستعارة، التي تحتفظ بها كسرّ من أسرار جاذبيتها داخل الغرفة المظلمة والمغلقة بإحكام!

ويذكر أن جينيفر لوبيز بصدد الدخول في تجربة سينمائية جديدة تحمل طابعا دراميا كوميديا لم يتحدد بعد الاسم النهائي لها.

وتلعب لوبيز في الفيلم الجديد دور امرأة وحيدة، تقرر إجراء عملية تلقيح صناعي لرغبتها الشديدة في الإنجاب، وبعد أن تقوم بذلك بالفعل تجد أمامها الرجل المناسب الذي سيلعب دوره لوجلاين.