EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2012

متسابقة ليبية تبتكر أحذية "عجيبة" تتغير ألوانها تلقائيا.. هل تجربها؟

اينور طاطاناكي

اينور طاطاناكي

بشكل مختلف عن المألوف، تقدمت المشتركة الليبية اينور طاطاناكي في برنامج الاكتشافات العلمية "نجوم العلوم" بموسمه الرابع، باختراع عجيب وسحري يقوم على تغيير ألوان الأحذية وأشكالها بالاعتماد على تكنولوجيا الشاشات المرنة.

  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2012

متسابقة ليبية تبتكر أحذية "عجيبة" تتغير ألوانها تلقائيا.. هل تجربها؟

بشكل مختلف عن المألوف، تقدمت المشتركة الليبية اينور طاطاناكي في برنامج الاكتشافات العلمية "نجوم العلوم" بموسمه الرابع، باختراع عجيب وسحري يقوم على تغيير ألوان الأحذية وأشكالها بالاعتماد على تكنولوجيا الشاشات المرنة.

لجنة التحكيم أبدت إعجابها بمشروع الأحذية المتطورة القابلة للتعديل والتي شرحت فكرته "اينور" بشكل مبسط، وخالي من أية تعقيدات، لأحذية متطورة قابلة لتغيير ألوانها وأنماطه باعتمادها على الشاشات المرنة الرفيعة جدا والتي تبلغ ميليمترا واحدا.

فقالت لها نجيبة بوزيان خلف الله-خبيرة وعضو المكتب التنفيذي في الشبكة الاقليمية للحاضنات-:"الفكرة جميلة جدا، خاصة بالنسبة للسيدات اللواتي يجدن مشكلة كبيرة في تغيير لون الحذاء مع لون الأزياء".

كما مزح د. حسين النويري-بروفسور ورئيس برنامج جامعة تكساس إي أند أم في قطر- قائلا :"الاستفادة التي تتحقق من هذا الاختراع لا تقتصر على المرأة فحسب، بل على الرجل أيضا، حيث يوفر عليه بعض الأموال لشراء أحذية لبناته، خاصة وأن لديه 3 بنات".

ولذلك حصدت "اينور" على 77.5 من إجمالي 100 نقطة، لتبتعد كثيرا عن مرحلة الخطر التي يقع فيها المتسابقين الذين يحصلون على أقل من 50 نقطة، لتحتل المرتبة الثانية في فئة الالكترونيات الاستهلاكية.

ترى.. في حال أن قامت هذه المتسابقة بتنفيذ فكرتها على أرض الواقع، هل تتحمسين لتجريب مثل هذه الأحذية التي يتغير ألوانها بشكل إلكتروني وسريع؟!

شاشات عرض بلا شروط

أحمد الرمحي
416

أحمد الرمحي

بينما أحرز المتسابق الفلسطيني أحمد الرمحي المرتبة الأولى لاختراع سطح تعليمي ذكي وتفاعلي، ليتفوق على منافسيه في هذه الفئة، بل والفئات الأخري في هذه الحلقة، بعد حصوله على 85 نقطة.

والمشروع عبارة عن جهاز يتم وضعه مقابل أي سطح بعض النظر عن المادة المصنوع منها لتحويله إلى سطح تعليمي تفاعلي ذكي يتفاعل مع المستخدم.

وتغلب الرمحي على الصعوبات التي تقف عائقا أمام تركيب الألواح التعليمية الذكية أو ما يسمى بالـSmart Board"".

 وكانت المشكلة الدائمة لهذه الشاشات تكمن في ضرورة اختيار الاسطح التي يتوافر بها معايير معينة كدرجة الانعكاس أو أن يكون السطح أملس، ليتحدى هو هذه الشروط باختراعه الذي يتيح فرصة للمستخدم لوضع شاشة العرض التعليمية على أي سطح مهما كان نوعه.