EN

سوق عكاظ.. 10 سنوات

بعد انقطاع استمر 13 قرناً تقريباً، تبنت إمارة منطقة مكة المكرمة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل فكرة إحياء "سوق عكاظ " ليكون أحد أهم مخرجات الاستراتيجية التنموية للمنطقةلينطلق السوق في دورته الأولى عام 1428هـ/2007م.
واليوم، تعقد الدورة العاشرة من "سوق عكاظبعد أن أضحت أحد أهم الفعاليات الثقافية في العالم العربي، وباتت الجوائز التي تقدمها من أبرز الجوائز التي تمنح قيمة، بل إن الظفر بإحداها أصبح واحداً من أهم آمال وطموحات المبدعين في مختلف الأقطار العربية.
وتغطي فئات الجوائز التي تقدمها السوق مساحة واسعة من الإبداع الفني، ابتداءً من الشعر، مروراً بالفن التشكيلي والخط العربي، وليس انتهاء بالرواية والابتكار والفلكلور.
ولـ "سوق عكاظ" الذي يعد أهم أسواق العرب وأشهرها، مكانة عظيمة في التاريخ، فكانت القبائل تجتمع في هذا السوق شهر ذي القعدة من كل سنة، يتناشدون الشعر ويفاخر بعضهم بعضاً، ويتبادلون السلع والتجارة.
وقال الخليل بن أحمد عن كلمة عكاظ في اللغة: سُمّي به لأن العرب كانت تجتمع فيه كل سنة فيعكظ بعضهم بعضًا بالمفاخرة والتناشد: أي يُدعك ويُعرك، وفلان يعكظ خصمه بالخصومة؛ يمعكه".