EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2017

50 ألف مشاركة في "صناع الأمل" خلال أسبوعين

صناع الأمل

لا تزال مبادرة "صناع الأمل" الهادفة إلى تسليط الضوء على مشاريع وبرامج إنسانية واجتماعية وثقافية وبيئية تنشر الأمل وتحسين الحياة في المجتمعات المعنية تستقطب...

(دبي - mbc.net) لا تزال مبادرة "صناع الأمل" الهادفة إلى تسليط الضوء على مشاريع وبرامج إنسانية واجتماعية وثقافية وبيئية تنشر الأمل وتحسين الحياة في المجتمعات المعنية تستقطب آلاف المشاركات من مختلف أنحاء الوطن العربي، حيث تخطى عدد المشاركات خلال أسبوعين فقط من إطلاق المبادرة أكثر من خمسين ألف طلب، سواء من خلال ترشيح أصحاب هذه المبادرات أنفسهم أو من خلال ترشيح آخرين لهم، واجدين فيها فرصةً للكشف عن جنود مجهولين في عالمنا العربي، سلاحهم غرس بذار الأمل في بيئاتهم وتبني قضايا اجتماعية أو تربوية أو صحية أو تثقيفية أو إنسانية بهدف مساعدة الناس والتخفيف من معاناة الفئات المهمشة في مجتمعاتهم أو معالجة المرضى المحتاجين.

وحتى اللحظة، بلغ إجمالي عدد المشاركات والترشيحات في مبادرة "صناع الأمل" نحو 52 ألفاً، حيث تصدرت جمهورية مصر قائمة الدولة العربية من حيث حجم المشاركة، منتزعة نحو 23 بالمئة من إجمالي قصص الأمل، في حين احتلت المملكة العربية السعودية المركز الثاني في عدد المشاركات بمعدل 16 في المئة، تلتها دولة الإمارات في الترتيب الثالث بنسبة 12 بالمئة.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق مبادرة «صنّاع الأمل» نهاية الشهر الماضي، كأكبر مبادرة عربية من نوعها تسعى إلى تكريم المشاريع والبرامج، ذات الطابع التطوعي والإنساني والخيري والخدمي، إلى جانب المبادرات الصحية والتربوية والتثقيفية التي تسعى إلى مساعدة فئات بعينها من الناس، وصناعة الأمل ونشر التفاؤل والإيجابية.

ويستقبل الموقع الرسمي للمبادرة المئات من طلبات الترشيح يومياً، سواء من أشخاص أو من مؤسسات، وسط حرص عدد كبير من مشاركة قصص إنسانية مؤثرة وملهمة عبر مشاريع ومبادرات يسعى أصحابها من خلالها إلى صنع فرق في مجتمعاتهم والمساهمة في معالجة بعض التحديات إيماناً منهم أن أي فرق إيجابي، مهما كان صغيراً، من شأنه أن يحدث تغييراً، وهذا التغيير سرعان ما سيغدو تراكمياً ليشمل تأثيره قطاعاً متزايداً من الناس.

من المشاريع التي تلقتها مبادرة "صناع الأمل" على موقعها الإلكتروني مبادرات إنسانية لعلاج بعض الأمراض وحلول مبتكرة لتوفير أطراف صناعية بكلفة متدنية أو مجاناً للمحتاجين وتخضير الأراضي وتجميل المدن للمساهمة في القضاء على التلوث البصري بجهود تطوعية مميزة ومبادرات لإيواء أطفال الشوارع وحمايتهم من الاستغلال، وبرامج لتعليم الطلبة المحتاجين واللاجئين وأخرى لإيواء اليتامى ومئات المبادرات والبرامج الأخرى التي تسهم في اتساع رقعة الأمل في عالمنا العربي.

هذا ومنذ إطلاقها، نجحت "صناع الأمل" في خلق تفاعل شعبي وإعلامي كبير، خصوصاً لجهة الطريقة التي تم فيها الإعلان عن المبادرة الرائدة من نوعها، حيث نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إعلاناً مبتكراً لوظيفة شروطها أن يتقن المتقدم مهارات البذل وخدمة الناس وأن يكون إيجابياً ومؤمناً بطاقات من حوله من أبناء الوطن العربي، وأن تكون لديه خبرة تتمثل في قيامه بمبادرة مجتمعية واحدة على الأقل، وذلك نظير مكافأة قيمتها مليون درهم إماراتي، علماً بأن التقدم لوظيفة "صانع الأمل" متاح لأي شخص من سن 5 إلى 95 عاماً.

تندرج مبادرة "صناع الأمل" تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حيث تترجم أهداف "عام الخير" بناء على إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، العام 2017 عاماً للخير، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كقائد يتبنى فلسفة صنع الأمل وبث الإيجابية ونشر التفاؤل وتكريس قيم العطاء في وطننا العربي، خاصة وسط الأجيال الشابة التي تمتلك طاقات كبيرة يمكن أن تفيد دولها بما تملكه من خبرات ومهارات ومواهب استثنائية.

وتهدف "صناع الأمل" إلى تكريم أهل الخير وناشري الأمل أينما كانوا في العالم العربي، ممن يحرصون من خلال جهودهم الفردية أو ضمن عمل مؤسسي تطوعي أو محدود الدعم إلى مساعدة مجتمعاتهم وبيئاتهم كي تكون أفضل وأجمل وأرقى، والاحتفاء بهم، خاصة أن معظمهم يعملون بعيداً عن وسائل الإعلام وضمن إمكانات مادية محدودة، وبعضهم بتمويل ذاتي، لصنع فرق إيجابي في حياة من حولهم.

ولا يزال التقدم لجائزة "صناع الأمل" مفتوحاً من خلال تلقي الترشيحات والطلبات حتى الثالث من إبريل المقبل، وذلك على الموقع الإلكتروني للمبادرة  www.ArabHopeMakers.com، مع تدعيم الطلب بالصور والفيديوهات وكل المعلومات ذات الصلة بتجربة صانع الأمل، علماً بأنه يحق لصانع الأمل أن يرشح نفسه أو يمكن لآخرين أن يرشحوه.

وسوف تتم مراجعة كافة الترشيحات ودراستها وفرزها والتحقق من المعطيات من قبل لجنة تحكيم مختصة، ومن ثم اختيار الترشيحات النهائية، على أن يساهم الجمهور مع لجنة التحكيم في اختيار الفائز النهائي، الذي سيتم الإعلان عنه في حفل كبير يُقام في دبي.