EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2016

جائزة خاصة لتشجيع الحرفيين السعوديين.. تعرف على تفاصيلها

مهن

أكد أحمد بن حمد آل يحيي الدبلوماسي ووكيل وزارة العمل للعمل سابقا، وعضو مجلس الشورى سابقا أنه أطلق جائزته للحرفيين والمهنيين السعوديين المتميزين في عملهم الميداني، انطلاقا من باب الغيرة والحب للوطن، والرغبة في تحفيز السعوديين على اقتحام سوق العمل الحرفي والمهني والابتعاد عن التركيز في مجال التوظيف الحكومي فقط.

(دبي- mbc.net) أكد أحمد بن حمد آل يحيي الدبلوماسي ووكيل وزارة العمل للعمل سابقا، وعضو مجلس الشورى سابقا أنه أطلق جائزته للحرفيين والمهنيين السعوديين المتميزين في عملهم الميداني، انطلاقا من باب الغيرة والحب للوطن، والرغبة في تحفيز السعوديين على اقتحام سوق العمل الحرفي والمهني والابتعاد عن التركيز في مجال التوظيف الحكومي فقط.

وأضاف أن هذه الجائزة والمبادرة تأتي لإعادة الدور والقيمة للشباب الحرفيين السعوديين والتبصير بدورهم في إنجاز مثل هذه الأعمال الحرفية والمهنية البسيطة التي تحتكرها العمالة الوافدة وتجني من وراءها أرباحا طائلة.

واستنكر آل يحيى أن يكون السوق السعودي بمثابة ساحة لتدريب العمالة الوافدة التي تحصل على خبرات كبيرة في مجال الأعمال اليدوية والمهنية رغم أن هذه العمالة تأتي إلى المملكة بدون مؤهلات أو كفاءة أو خبرة، وأضاف مستاء: "المملكة بمثابة مركز تدريب مهني للعمالة الوافدة وخاصة الآسيوية".

وشدد على أن جائزته تهدف إلى خدمة السوق الحر، وتحسين الصورة وتغيير النظرة السلبية عن الشباب السعودي المهني، خاصة أن البعض لا يثق في قدرات المهنيين والحرفيين السعوديين، إضافة إلى الرفع من شأن الحرف والمهن حتى يحترمها المجتمع، وتدعيم ثقة الحرفيين السعوديين في أنفسهم.

وحول دور الجهات الحكومية في دعم الجائزة، أكد الشيخ آل يحيى أنه يرحب بأي دعم يأتيه، ولكنه في النهاية متكفل تماما بالجائزة سواء حصل على دعم أم لا، مشيرا إلى أنه عنده أمل في أن يتم تحفيز الشباب السعودي المهني لاقتحام سوق العمل الحر والابتعاد عن سوق الوظائف.