EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2015

وظيفة مقبولة وراتب جيد ولكن السجناء الجنائيين لا يقبلونها.. لماذا؟

إعادة تأهيل السجناء

أعرب محمد عائض الزهراني - أمين عام اللجنة الوطنية لرعاية السجناء "تراحم" عن استغرابه لرفض الكثير من السجناء المفرج عنهم الفرص التوظيفية التي توفرها لهم اللجنة.

أعرب محمد عائض الزهراني - أمين عام اللجنة الوطنية لرعاية السجناء "تراحم" عن استغرابه لرفض الكثير من السجناء المفرج عنهم الفرص التوظيفية التي توفرها لهم اللجنة.

وأضاف الزهراني في حلقة الأحد 22 فبراير/شباط 2015 من برنامج شؤون - يقدمه نبيل المعلمي - أن الوظيفة تكون جيدة والراتب معقول جدا، والذي يصل إلى 5200 ريال شهريا، ولكن السجناء كغيرهم من باقي أفراد الشعب السعودي لا يقبلون على التوظيف والحصول على هذه الفرص.

وطالب الزهراني السجناء الجنائيين المفرج عنهم مساعدة اللجنة على أنفسهم، عبر قبول فرص العمل التي توفرها لهم اللجنة، أو على الأقل أن يكونوا جادين في السعي والبحث عن فرص أفضل وفق مقاييسهم.

وعن دور لجنة "تراحم" في حماية السجناء الجنائيين من العودة إلى السجن مرة أخرى، أوضح الزهراني، أن إنشاء اللجنة إلى انخفاض نسبة من يعودون إلى السجون بعد الإفراج عنهم من 40% إلى 25%، لافتا إلى أن غالبية العائدين إلى السجون يكون خلال الثلاث سنوات الأولى بعد الإفراج عنهم.

وأوضح الزهراني أن اللجنة تحرص على منح رجال الأعمال الكثير من الامتيازات لاستيعاب المفرج عنهم، وأول هذه الحوافز هو احتساب توظيف السجين باثنين في برنامج السعودة، والحافز الآخر هو مراعاة إقامة منتديات وندوات وتكريم رجال الأعمال الداعمين لجهد توطين الوظائف خاصة من بين السجناء والمفرج عنهم.

وشدد الزهراني على أن الضمان الاجتماعي ولجنة "تراحم" تقع عليهم مسؤولية التكفل بعائلات السجناء أثناء قضاءهم فترة عقوبتهم في السجون، إضافة إلى الاستفادة من ريع المنتجات التي يقوم السجناء بإنتاجها وبيعها خلال فترة محكوميتهم.

من جانبه، شدد الرائد عبدالله الحربي - مساعد المتحدث الرسمي للمديرية العامة للسجون - على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسة في إصلاح وإعادة تأهيل السجناء الجنائيين، مشيرا إلى أن المديرية لا تعتبر العقوبة هدف في حد ذاتها، وأن السجين عضو في المجتمع يجب على الجميع مساعدته في الاندماج مع المجتمع مرة أخرى.

وأضاف أن المديرية تقدم برامج تأهيلية، على رأسها برامج التعليم العالي والتأهيل المهني، لافتا إلى أن عدد النزلاء الذين تقدموا لاختبارات نهاية الفصل الأول هذا العام تجاوز عددهم 5 آلاف نزيل، بينما عدد من تجاوزوا برامج التدريب والتأهيل المهني بالشراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أكثر من 2000 نزيل.