EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2017

مستقبل المنشآت الصغيرة والمتوسط ليس ورديا والواقع يدعو للتفاؤل

مشروعات صغيرة

أكد عدد من الخبراء والمهتمين بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة أن مستقبل هذه المشروعات ليس ورديا، ولكنه ملئ بالتحديات، ولكن ما يدعو للأمل والتفاؤل هو وجود شواهد من أرض الواقع تؤكد حدوث تغييرات ملموسة.

  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2017

مستقبل المنشآت الصغيرة والمتوسط ليس ورديا والواقع يدعو للتفاؤل

(دبي – mbc.net) أكد عدد من الخبراء والمهتمين بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة أن مستقبل هذه المشروعات ليس ورديا، ولكنه ملئ بالتحديات، ولكن ما يدعو للأمل والتفاؤل هو وجود شواهد من أرض الواقع تؤكد حدوث تغييرات ملموسة.

جاءت هذه الرؤية، من خلال مشاركة عدد من الخبراء في حلقة "شؤون" الأحد 19 فبراير/شباط 2017 – يقدمه نبيل المعلمي للتعليق على فعاليات ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة في جدة.

حيث قال د. نبيل كوشك عميد كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال- أن تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة أمر موجود في كل دول العالم والمملكة العربية السعودية.

وأعرب عن أمله في مستقبل هذه المشروعات، خاصة مع النقلات النوعية المهمة في تنفيذ عدد من البرامج الاقتصادية، إضافة إلى الحراك الحالي بين الشباب والشابات في النشاطات الخاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتفاعل الكبير بين رواد الأعمال السعوديين.

وأكد كوشك أن هدف مساهمة هذه المشروعات بنسبة 80% في الاقتصاد السعودي مقارنة بـ33% في الفترة الحالية ليس طريقا سهلا أو ملئ بالورود، ولكنه ملئ بالتحديات، وهو ما يتطلب إلى تغييرات جذرية في بيئة الاستثمار، ودعم المشروعات في مراحلها المختلفة.

أما أنس أسعد عبده - مدير مشروع المنشآت الصغيرة والمتوسطة- فقد أن فكرة الملتقى الأساسية جاءت من خلال مجموعة شباب يحضرون فعاليات كثيرة لها علاقة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأنهم لاحظوا من خلال حضورهم أنهم كرواد أعمال يهدفون من خلال هذه الفعاليات إلى التعارف أكثر من مجرد الجلوس والاستماع إلى المحاضرات والكلمات.

وبناء عليه اتفقوا على إطلاق الملتقى بهدف التعارف بين أصحاب المشروعات الناشئة، وألا يكون في هذا الملتقى محاضرات أو كلمات أو حضور للجمهور العام، الأمر يقتصر فقط على حضور أصحاب المنشآت بهدف التعارف والتقارب.

وأكد أن حضور 400 منشأة صغيرة ومتوسطة في مكان واحد يعد نجاحا كبيرا للملتقى، وهو ما دفعهم للتفكير في تطوير برنامج دليل الأعمال، أو برنامج يساعد أصحاب المنشآت للتعرف على بعض ونشاطاتهم المختلفة بطريقة غير تقليدية.

من جانبه، قال عماد كاشغري مدير المنطقة الغربية لمشروع بادر إن تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة يجد حاليا بيئة وإجراءات طيبة، فعلى مستوى التمويل الأوضاع تتحسن من عام إلى عام، وهناك حركة استثمار حقيقية، أما المراحل التي ستدخل فيها هذه المشروعات تتطلب تغيير في التشريعات والتراخيص التشغيلية خاصة مع الأنشطة الجديدة.

ويقول الأستاذ خالد كريم مدير التسويق في مركز "دلني"- إن مركزه هو أحد الرعاة للملتقى، والهدف هو تحقيق التعارف والتواصل بين المشاركين في الملتقى، وأنه ينصح الشباب بعدم الخوف من الفشل، وأنهم ينصحون الشباب بالتواصل مع مستشار أو مرشد ليصحح لهم أوضاعهم بين فترة وأخرى، والبحث عن البرامج التي تخدم فكرة مشروعهم.

وأضاف أن أكثر القطاعات التي يستثمر فيها الشباب حاليا هو الاستثمار في قطاعات التقنية والتطبيقات، خاصة أن أي نشاط الآن جزء كبير منه يتعلق بالتقنية، خاصة أن الشباب الآن هم الفئة العمرية الأكبر في المجتمع السعودي.