EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2015

محلل إقتصادي لـ "شؤون": هيئة توليد الوظائف خطوة نحو الطريق الصحيح لمكافحة البطالة

توظيف

إنشاء هيئة عامة لتوليد الوظائف ومكافحة البطالة في السعودية

"السعودة" الكلمة الأكثر إستخداماً في مفردات الصحافة ومجتمع الأعمال، ولكنها الأكثر صعوبة في التطبيق بحسب التجارب، وفي حلقة الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول 2015 من برنامج "شؤون مع نبيل" سلط "المعلمي" الضوء على الأسباب التي تعيق إعادة توطين الوظائف، ودور هيئة توريد الوظائف ومحاربة البطالة في تنفيذ وتسهيل مبادرات السعودة.

  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2015

محلل إقتصادي لـ "شؤون": هيئة توليد الوظائف خطوة نحو الطريق الصحيح لمكافحة البطالة

"السعودة" الكلمة الأكثر إستخداماً في مفردات الصحافة ومجتمع الأعمال، ولكنها الأكثر صعوبة في التطبيق بحسب التجارب، وفي حلقة الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول 2015 من برنامج "شؤون مع نبيل" سلط "المعلمي" الضوء على الأسباب التي تعيق إعادة توطين الوظائف، ودور هيئة توليد الوظائف ومحاربة البطالة في تنفيذ وتسهيل مبادرات السعودة.

ووصف فاضل أبو العينين الكاتب والمحلل الإقتصادي قرار مجلس الوزراء بإنشاء هيئة عامة لتوليد الوظائف ومكافحة البطالة، ترتبط تنظيمياً برئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، بإنه قرار يؤكد اننا نسير على الطريق الصحيح نحو تطبيق التخصص في كل قطاع على حدة.

وقال "أبو العينين" في مداخلة هاتفية ببرنامج "شؤون مع نبيل" أن المشكلة الحقيقية أمام الهيئة لتطبيق السعودة، هي أن أزمات البطالة لم تواجه بحلول عملية على أرض الواقع.

وأضاف "عندما بدأت وزارة العمل في نظام السعودة واجهت أزمة قلة الوظائف، وتوفير هذه الوظائف يعتبر مسئولة العديد من الجهات المختلفة التي تتعلق بالتخطيط المستقبلي للإقتصاد مثل وزارة التجارة والصناعة وهيئة الإستثمار التي تعمل على جذب الإستثمارات لسوق العمل".

وعن سبب عدم نجاح الجهود السابقة قال "أبو العينين": "كل وزارة من الوزارات كانت تعمل في جزر منعزلة، بدون وجود رؤية شاملة تتعاون كل الوزارات والهيئات في تنفيذه".

كما اعتبر حبيب الله التركستاني أستاذ الإقتصاد بجامعة عبد العزيز قرار إنشاء هيئة لمحاربة البطالة، أنه أتي ليحقق التكامل بين الجهات المعنية مثل الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتكوين رؤية مشتركة لمكافحة البطالة، وخلق الوظائف للشباب السعودي.

وأكد "التركستاني" على وجود تركيز من هذه الهيئة على البرامج والمشاريع التي سيكون لها أثر كبير في توليد هذه الوظائف.