EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2015

صحفي سعودي يقترح مجلسا ثالثا للقوى العاملة لإكمال منظومة القرارات الملكية

الملك سلمان بن عبدالعزيز - 110 مليارات

اقترح بسام فتيني - الكاتب الصحفي بجريدة الوطن - إنشاء مجلس للقوى العاملة، للتجاوب مع التغيرات السريعة التي تحدث في المملكة ومع الاهتمامات الكبيرة التي تقدمها الدولة للاهتمام بالعنصر البشري.

  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2015

صحفي سعودي يقترح مجلسا ثالثا للقوى العاملة لإكمال منظومة القرارات الملكية

اقترح بسام فتيني - الكاتب الصحفي بجريدة الوطن - إنشاء مجلس للقوى العاملة، للتجاوب مع التغيرات السريعة التي تحدث في المملكة ومع الاهتمامات الكبيرة التي تقدمها الدولة للاهتمام بالعنصر البشري.

وأضاف فتيني في حلقة الأحد 1 فبراير/شباط 2015 من برنامج شؤون يقدمه نبيل المعلمي - أن هذا المجلس سيكمل منظومة القرارات الملكية الأخيرة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والتي ألغت 12 مجلسا وأبقت على مجلسين فقط وهما مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

وأشار فتيني إلى أهمية إنشاء مجلس للقوى العاملة في ظل توسع المملكة في إنشاء الجامعات وتخريج طلاب وطالبات والتوسع في سياسة ابتعاث السعوديين والسعوديات، وهي أمور كلها مهمة ولكن الأهم كيف سيتم توظيف هؤلاء واستغلال طاقاتهم، وتوزيعهم على قطاعات العمل سواء الحكومية أو القطاع الخاص.

وشدد فتيني على أن مجلس القوى العاملة أمر ضروري فرضه الواقع، خاصة أن وزارة الخدمة المدنية ووزارة العمل تغردان بشكل منفصل، بما يؤكد غياب التنسيق بين الجهتين.

وحول أبرز التحديات التي ستواجه الجهاز الحكومي بعد التغييرات الوزارية الأخيرة، أشار فيتني إلى أن التحديات تتركز في مواجهة الروتين والبيروقراطية المعروفة عن الجهاز الحكومي.

وأعرب عن توقعاته بتغيرات إيجابية كبيرة داخل الجهاز الحكومي بعد التغييرات الوزارية الأخيرة، مشددا على أن الأهم هو أن تواكب وزارة الخدمة المدنية هذه التطورات والتخلص من كافة المشكلات الإدارية التي تعيق العمل، ويجب صنع تنافسية داخل القطاع الحكومي لإنجاز الأعمال والبحث عن التطور والنمو.

 

الرشاقة الإدارية

من جانبه، أكد بندر الضبعان - كاتب في صحيفة الاقتصادية ومستشار في الموارد البشرية - أن الأوامر الملكية الكريمة تبشر بموجة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية، وتعبر عن رؤية قائد يحمل هم أمته ويسعى إلى تحسين أمرها ووضعها.

وأضاف الضبعان أن الأوامر الملكية تعبر أيضا عن قيمة التغيير وضروريته لتجديد خلايا الدولة، وتمثل ذلك في استقطاب كفاءات إدارية من القطاع الخاص لتتولى إدارة أجهزة حكومية.

وأشار الضبعان إلى أن الجميع يستبشر خيرا بأن يكون عهد خادم الحرمين هو عهد "الرشاقة" الإدارية، والقضاء على الترهلات الإدارية التي كانت تعوق اتخاذ القرارات.

فعالية القرارات الحكومية

أما علي العثيم - رئيس اللجنة الوطنية لشباب الأعمال بمجلس الغرف  - فقد أكد أن قرارات خادم الحرمين الأخيرة ستصب في صالح وحدة الجهاز الحكومي وجعل قراراته أكثر فعالية من ناحية اتخاذ القرار ومتابعة تنفيذه.

وشدد العثيم على أن هذه القرارات الملكية ستساعد في تحديد أولويات وأهداف الاستراتيجية الوطنية وستعمل على التسريع في إنجاز المهام الحكومية، مما سيحدث نقلة نوعية في الأداء الحكومي خاصة مع دخول العنصر الشاب إلى مراكز القيادة وصنع القرار.