EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2014

شباب رجال الأعمال السعوديين يكشفون الفرق بين المستثمرين قديما وحديثا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قدم مجموعة من شباب رجال الأعمال السعوديين تجاربهم في عالم الاستثمار، والعقبات التي واجهتهم، والمعايير التي استندوا إليها في تنفيذ مشروعاتهم الاستثمارية، والفرق بين ما كان يقوم به الأجداد المستثمرين وما يقومون به الآن، خاصة على مستوى القوائم المالية ودراسات السوق.

  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2014

شباب رجال الأعمال السعوديين يكشفون الفرق بين المستثمرين قديما وحديثا

قدم مجموعة من شباب رجال الأعمال السعوديين تجاربهم في عالم الاستثمار، والعقبات التي واجهتهم، والمعايير التي استندوا إليها في تنفيذ مشروعاتهم الاستثمارية، والفرق بين ما كان يقوم به الأجداد المستثمرين وما يقومون به الآن، خاصة على مستوى القوائم المالية ودراسات السوق.

واستضاف نبيل المعلمي في حلقة الأحد 7 ديسمبر/كانون الأول 2014من برنامج شؤون كل من: (الأستاذ رياض الزامل - رئيس مجلس إدارة مجموعة راز القابضة وعضو مجلس أمناء مركز الرياض لتنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة بغرفة الرياض، الأستاذ مازن الضراب - مدير شركة حركة للإنتاج، الأستاذ حسن دغريري - مدير مشروع قمرة لبيع الكاميرات، الأستاذة إسراء عسيري - مؤسسة والرئيس التنفيذي لشركة إيه تريد، الأستاذ غازي جمال قطب - صاحب شركتين في المجال العقاري والاستشارات المالية ورئيس اللجنة العقارية في المدينة المنورة سابقا ومشرف سابق على المشروعات المئوية، مقبول سعد الحاربي - مدير عام شركة أماكن المحدودة للتسويق).

وأكد رياض الزامل - أن إنشاء مشروع تجاري ناجح يتطلب طبعا الإلمام بكافة الأمور والقوائم المالية والجدوى الاقتصادية لمشروعه، فهذه الأمور هي الأساس.

وحول الفرق بين المستثمرين حديثا وقديما، أوضح الزامل أن المستثمر القديم كان لديه خبرة كبيرة وهي التي كانت تعطيه معلومات وحسابات دقيقة، أما المستثمر في وقتنا الحاضر فأصبح في حاجة ملحة إلى تقييم كافة الأمور المادية ومقاييس السوق وحسابات الربح والخسارة حتى يندفع نحو تنفيذ مشروعه الاستثماري ويحكم عليه هل هذا مشروع ناجح أم لا.

أما الأستاذ مازن الضراب، فقد أشار إلى أنه كمستثمر صغير كان يتم تخويفه من إجراء خطط العمل أو القوائم المالية الخاصة بالمشروع، لافتا إلى أن هذا الموضوع رغم أهميته الكبرى إلا أنه في النهاية بسيط جدا، ويعتمد على حجم المصروفات والمدخولات المرتبطة بالمشروع ومن ثم يمكن حساب المكسب والخسارة.

ويضيف أن الأجداد لم يستخدموا القوائم المالية، ولكنهم في مرحلة معينة من مراحل مشروعهم كان يجب عليهم إعادة تقييم أمورهم المادية لتحديد موقفهم من التمويل وكيفية تقوية مشروعاتهم.