EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2011

لا تؤمن بأن الأشباح تعيش مع البشر نيكول تنوري لـmbc.net: "البيوت المسكونة" أرهقتني كثيرا

نيكول تنوري

نيكول تنوري

أكدت الإعلامية نيكول تنوري مقدمة برنامج شواهد؛ الذي يعرض على قناة MBC1، "أنها لا تؤمن بعيش الأشباح مع البشر، ومن ثم فلا تعتقد أبدا بتأثيرهم عليهممشيرة إلى "أنها في نفس الوقت لا تُكذب هؤلاء الذين عرضت تجاربهم مع أفعال الأشباح، والظواهر الغريبة التي حدثت لهم في منازلهم".

أكدت الإعلامية نيكول تنوري مقدمة برنامج شواهد؛ الذي يعرض على قناة MBC1، "أنها لا تؤمن بعيش الأشباح مع البشر، ومن ثم فلا تعتقد أبدا بتأثيرهم عليهممشيرة إلى "أنها في نفس الوقت لا تُكذب هؤلاء الذين عرضت تجاربهم مع أفعال الأشباح، والظواهر الغريبة التي حدثت لهم في منازلهم".

وقالت نيكول -في حوار خاص لها معها مع mbc.net-: "لا أجزم بشيء لم أجربه بنفسي، فتجربتي الشخصية لم تعش أي حالة من تلك الحالات التي تحدث عنها عدد ممن قالوا إنهم يعيشون في بيوت مسكونة، وإنهم وجدوا حرائق وأصواتا غريبة في منازلهم دون تفسير واقعي لمثل هذه الأحداث".

وعن تساؤل بعض القراء عما إذا كانت نيكول شعرت بالخوف مع أي قصة من هذه القصص أو في أحد "البيوت المسكونة" التي دخلتها، قالت: "لا.. لم أكن خائفة أبدا، ولكني في هذه الحلقة كنت مرهقة كثيرا؛ حيث استغرقت هذه الحلقة أكثر من 10 أيام تصوير؛ ما جعل من يراني في هذا الحلقة يشعر أني كنت خائفة.. ولكني كنت مرهقة فقط من التصوير الطويل لتلك الحلقة".

ويعرض برنامج شواهد السبت من كل أسبوع على قناة MBC1 في تمام الساعة 20:00 بتوقيت (جرينتش)، 23:00 بتوقيت (السعودية).

وحازت حلقة برنامج شواهد السبت 12 مارس/آذار 2011م؛ التي تحدثت عن البيوت المسكونة وتصرفات الأشباح، على اهتمام كبير؛ نظرا للغرائب والقصص المثيرة التي روتها نماذج حية قالت إنها تعتقد أن الأشباح تعيش معها، وتقوم ببعض التصرفات في منازلهم.

ومن تلك النماذج التي التقى معها برنامج "شواهدالدكتور منصور العجمي الذي أكد أن أولاده كانوا يخبرونه بسماع أصوات في البيت؛ مثل بكاء أطفال أو سماع طرق على الباب.

وقال العجمي: إنه لم يكن ليهتم بمثل هذه الأقاويل، حتى رأى بعينه دخانا يتصاعد في منزله، عندما كان جالسا مع زوجته وأولاده، دون أي تفسير منطقي لمصدر هذا الدخان الذي تصاعد أمام عينه فجأة، أعقبه أصوات صياح وصراخ لم يعرف مصدره إلى الآن.

وتحدثت نيكول مع الشيخ جمال قطب -رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف- الذي قال إن مثل هذه الظواهر "الأشباح والبيوت المسكونة" يخالف التصور الإسلامي الذي يرى أن الروح بعد موتها تصعد إلى بارئها، وهي من أمر ربها.

على صعيد التفسير العلمي التقى برنامج شواهد مع الدكتور حسن الموسوي -الإخصائي النفسي- الذي أوضح أن ظاهرة الأشباح المسكونة هي ادعاءات وخزعبلات.

والتقى أيضا مع الدكتورة وفاء حداد -اختصاصية في الإجهاد الأرضي- التي أرجعت مثل هذه الظواهر إلى "وجود هلوسات طبيعية قد تحدث للإنسان نتيجة لعوارض جسدية أو حدوث إجهاد أرضي له".