EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2011

نيكول تنوري:لا أؤمن بالعرافين.. ولكني أعتقد في "الحاسة السادسة"

الإعلامية نيكول تنوري

الإعلامية نيكول تنوري

قالت الإعلامية المتميزة نيكول تنوري -مقدمة برنامج "شواهد" الذي يعرض على MBC1- إنها بطبيعة الحال "لا تؤمن بالعرافين أو من يدّعون قراءة المستقبل أو التنبؤ به".

  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2011

نيكول تنوري:لا أؤمن بالعرافين.. ولكني أعتقد في "الحاسة السادسة"

قالت الإعلامية المتميزة نيكول تنوري -مقدمة برنامج "شواهد" الذي يعرض على MBC1- إنها بطبيعة الحال "لا تؤمن بالعرافين أو من يدّعون قراءة المستقبل أو التنبؤ به".

وأضافت نيكول: بعد الحلقة التي قدمتها في برنامج "شواهدالتي تناولت ظاهرة "قراءة المستقبلخلصت إلى أن هناك وجودا لما يمكن أن نسميه الحاسة السادسة، ولكن لا أحد يمكنه أن يتنبأ بالمستقبل، وأن يعلم الغيب، فهذا من قدرة الله وحده".

ويعرض برنامج شواهد على قناةMBC1 السبت من كل أسبوع في تمام الساعة الساعة 20:00 بتوقيت (جرينتش)، 23:00 بتوقيت (السعودية(.

اتفق علماء النفس والدين على أن العرافين والبصارين ممّن يدّعون قدرتهم على التبصير وقراءة المستقبل، هم كاذبون حتى وإن صدقوا ، وأن الغيب لا يعلمهم، وإنهم فقط يستطيعون إيهام الناس من خلال بعض المعلومات التي لديها ومن خلال أساليب ومهارات فنية، السيطرة على زبائنهم لابتزاز أموالهم أو تحقيق الشهرة.

وكشف العراف عبد القادر الدقاق، أساليب وخدع العرافين في السيطرة على الناس ممن يترددون عليهم، وخداعهم بادعاء قدرتهم على معرفة الغيب.

وقال الدقاق "لا يعلم الغيب إلا الله، لكن بعض الناس لهم قدرات يستطيعون من خلالها تحليل شخصية الفرد أمامهم.. وبالتالي معرفة أفكارهم، فهم "يتوقعون" المستقبل بقراءة الماضي، وبالتالي فهم ليسوا متأكدين من حدوثه بل تدخل ضمن نطق التوقع، لكن التيقن بالغيب فهذا من قدرة الله فقط".

وعن أهداف هؤلاء يقول الدقاق "أهدافهم ابتزاز الأموال، السيطرة على الناس، الشهرة، موجها نصيحته بأن يتوجه الفرد إلى خالقه وليس للعراف، لأنه ليس بيده شيءٌ ولا يستطيع التنبؤ.

وبرنامج شواهد هو برنامج من النوع الوثائقي التحقيقي، يطرح مواضيع لطالما أثارت فضول الإنسان: كالتقمص والسحر والشعوذة، رؤية المستقبل، البيوت المسكونة، الطب البديل، القوى الخارقة.

هذه المواضيع يتم طرحها من خلال تجارب الناس وحالات عاشت، وشاهدت خلال حياتها كل هذه الظواهر، مستندين لآراء الخبراء والأخصائيين ورأي الدين.