EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2011

شواهد: نيكول تقتحم "البيوت المسكونة".. وتعرض تجارب حية لتصرفات الأشباح

اقتحام البيوت المسكونة، ومعرفة أسرار الأشباح، وعرض تجارب حية لبعض الأشخاص الذين قالوا إنهم عانوا طويلا من ظواهر غريبة في مساكنهم، كانت محور أحداث برنامج "شواهد" الذي يعرض على MBC1.

اقتحام البيوت المسكونة، ومعرفة أسرار الأشباح، وعرض تجارب حية لبعض الأشخاص الذين قالوا إنهم عانوا طويلا من ظواهر غريبة في مساكنهم، كانت محور أحداث برنامج "شواهد" الذي يعرض على MBC1.

في حلقة السبت 12 مارس/ آذار التقت نيكول شواهد مع الدكتور منصور العجمي، الذي أكد أن أولاده كانوا يخبرونه بسماع أصوات في البيت مثل بكاء أطفال أو سماع طرق على الباب.

وأضاف أنه لم يكن ليهتم بمثل هذه الأقاويل، حتى رأى بعينه دخانا يتصاعد في منزله، بينما كان جالسا مع زوجته وأولاده، دون أي تفسير عن مصدر هذا الدخان الذي تصاعد أمام عينه فجأة، الذي أعقبه أصوات صياح وصراخ لم يعرف مصدره إلى الآن.

ويعرض برنامج شواهد على قناةMBC1 السبت من كل أسبوع في تمام الساعة الساعة 20:00 بتوقيت (جرينتش) ، 23:00 بتوقيت (السعودية(.

حاولت "شواهد" كعادتها، إيجاد تفسيرات من العلماء والشيوخ لهذه الظاهرة، فالتقت مع الشيخ جمال قطب -رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف- الذي قال إن مثل هذه الظواهر "الأشباح والبيوت المسكونة" يخالف التصور الإسلامي الذي يرى أن الروح بعد موتها تصعد إلى بارئها، وهي من أمر ربها.

وأوضح قطب أن "الأولى والأصح في مثل هذا الظواهر هو رأي العلم الذي يعتبر مثل هذه الأمور هلوسات أو أحلام يقظة".

على صعيد التفسير العلمي، التقت شواهد مع الدكتور حسن الموسوي -الأخصائي النفسي- الذي أوضح أن ظاهرة الأشباح المسكونة هي ادعاءات وخزعبلات.

وأضاف "هناك ما يسمى بسيكولوجية الإيحاء، بمعنى أن الشخص عندما يقول شيئا فيحاول أن يؤثر على الآخرين، أو يحاول الآخرون أن يصدقوا هذه الكلاممشيرا إلى "أن من يدعون أنهم يعيشون في بيوت مسكونة هم في الواقع يحاولون إيصال هذه الفكرة إيحائيا إلى باقي أفراد العائلة بطريقة تمثيلية معينة بما يؤثر على الآخرين الذين لديهم استعداد وإيحاء عالٍ لتصديق ذلك".

وقال دكتور سليمان مدني "إن وجود مراهقين في المنزل يحملون فكرة معينة نابعة من كراهية أو ضغوط اجتماعية سيئة أو يمتلكون فكرة معينة، فهذه الفكرة يتم شحنها إلى واقع ملموس في خيالاتهم قد تكون حريقا أو أصوات صياح أو سماع قرع الباب".

والتقت شواهد أيضا مع الدكتورة وفاء حداد -اختصاصية في الإجهاد الأرضي- التي أرجعت مثل هذه الظواهر إلى "وجود هلوسات طبيعية قد تحدث للإنسان نتيجة لعوارض جسدية أو حدوث إجهاد أرضي له".