EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

شواهد: علماء النفس والدين ينصحون بالابتعاد عن أكاذيب العرافين

اتفق علماء النفس والدين على أن العرافين والبصارين ممن يدّعون قدرتهم على التبصير وقراءة المستقبل، هم كاذبون حتى وإن صدقوا، مشيرين إلى أنهم يستخدمون ألاعيبهم لابتزاز زبائنهم أو تحقيق الشهرة.

اتفق علماء النفس والدين على أن العرافين والبصارين ممن يدّعون قدرتهم على التبصير وقراءة المستقبل، هم كاذبون حتى وإن صدقوا، مشيرين إلى أنهم يستخدمون ألاعيبهم لابتزاز زبائنهم أو تحقيق الشهرة.

وقال ماريو عون في حلقة برنامج شواهد السبت 5 مارس/آذار الذي يعرض على قناة MBC1 "إن خوف الإنسان هو الذي يدفعه إلى رؤية المستقبل، فالقلق والضياع والخوف من المستقبل، هو الدافع الحقيقي لأي إنسان للاطمئنان على مستقبله ومحاولة معرفة الغيب".

وأضاف عون أن الفرد مطالب باللجوء إلى وسائل علمية وليس إلى أشياء دون إفادة.. "فاللجوء إلى التبصير كالإدمان" على حد قوله.

وعن ادّعاء بعض العارفين أن لديهم منظومة رقمية يستطيعون من خلالها التنبؤ بالواقع الجديد، يقول دكتور موسى الخوري -اختصاصي في الرياضيات والفيزياء-: لا أعتقد بصحة علم المنظومة الرقمية، فعندما نقول إن أحد التوقعات حدثت، فهذا يعني أن من تنبأ "قارب" بطريقةٍ ما نحو التوقع.

وعن نظرية "نقل المعلومات عبر الفضاء" التي يدعيها عدد من البصارين والعرافين التي يقولون إنها من خلالها يستطيعون قراءة الأفكار، أشار خوري إلى أن "فيزياء الفوضى تؤكد أن المعلومات تضيع عبر الانتقال في الفضاء ومن ثم يستحيل أن يعرف الإنسان معلومة عن المستقبل.

وأكد القاضي الشيخ أحمد الكردي -رئيس محكمة بعبدا الشرعية السنية في لبنان- على أن "هؤلاء الناس الذي يدمنون الذهاب إلى العرافين كأنما يستعجلون أمرا غيبيا غير مطلعين عليه، والغيب فيه ما يعكر صفو الإنسان، وعليه أن يترك الغيب لله ويجتهد في عمله، والله عندما أخفى عنا كثيرا من الغيبيات فهذا رحمة بنا حتى لا تقف مسيرة الحياة".

وكشف العراف عبد القادر الدقاق، أساليب وخدع العرافين في السيطرة على الناس ممن يترددون عليهم، وخداعهم بادعاء قدرتهم على معرفة الغيب.

وقال الدقاق "لا يعلم الغيب إلا الله، لكن بعض الناس لهم قدرات يستطيعون من خلالها تحليل شخصية الفرد أمامهم.. وبالتالي معرفة أفكارهم، فهم "يتوقعون" المستقبل بقراءة الماضي، وبالتالي فهم ليسوا متأكدين من حدوثه بل تدخل ضمن نطاق التوقع، لكن اليقين بالغيب فهذا من قدرة الله فقط".

وعرض الدقاق خلال حلقة شواهد مجموعة من الأساليب والألاعيب الفنية للعرافين التي يبهرون بها مَن أمامهم، مشيرا إلى أن مشاكل الناس هي واحدة ولا تخرج من نطاق المادة أو الزواج أو السلطة أو الحب أو الطلاق، فكلها مشاكل عامة يعلمها الناس، ويستغلها البصارون".

وعن أهداف هؤلاء يقول الدقاق "أهدافهم ابتزاز الأموال، والسيطرة على الناس، والشهرة، موجها نصيحته بأن يتوجه الفرد إلى خالقه وليس للعراف، لأن ليس بيده شيء ولا يستطيع التنبؤ.