EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2011

شواهد: عراف تنبأ بثورة مصر.. وآخر يكشف أسرار نيكول تنوري

كشف العراف ميشيل حايك لبرنامج شواهد، الذي يعرض على MBC1، عن تنبؤاته بحدوث الثورة المصرية قبل وقوعها؛ حيث عرض تسجيل له في وقت سابق يتنبأ فيه" بوجود فرق عسكرية مصرية في حالة استنفار للإمساك بأمور مهددة بالفلتان الأمني".

كشف العراف ميشيل حايك لبرنامج شواهد، الذي يعرض على MBC1، عن تنبؤاته بحدوث الثورة المصرية قبل وقوعها؛ حيث عرض تسجيل له في وقت سابق يتنبأ فيه" بوجود فرق عسكرية مصرية في حالة استنفار للإمساك بأمور مهددة بالفلتان الأمني".

وأشار ميشيل في حلقة السبت 5 مارس/آذار من شواهد إلى تنبؤ آخر قاله عن شيخ الأزهر أحمد الطيب، الذي توقع أنه سوف يكون عليه أن يبذل محاولات لرد التعديات والهجمات وهو ما حدث -كما يقول ميشيل- بعد أحداث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية في 1 يناير/كانون الثاني.

ويؤكد ميشال حايك لنيكول تنوري -مقدمة شواهد- أنه يعرف بعض الأشياء عن الغد وليس كل شيء، ويرفض أن يسمي حالته بالرؤيا لأنه يعتبر الرؤيا للأنبياء فقط، وذلك لأنهم يرون من خلال وحي رباني، أما هو فيرى من خلال حاسة.

وهذه الحاسة وفقا لحايك تلقط معلومات موجودة بالفضاء كالراديو عندما يلتقط الذبذبات، فهو يلقط المعلومة ويحولها إلى ذبذبات وهذا التوقع يليه تركيز لتوضيح الصورة، ويؤكد أن التوقع ليس مهنة بل إحساس.

من جانبه، قال موسى خوري اختصاصي "الباراسيكولوجياإن طرق قراءة المستقبل تتخذ أمورا باطنية ترتبط بفلسفة إنسانية ورؤية معينة للقدر، وإن كل المدعين بقراءة المستقبل كل ما يقومون به هو نقل معلومة، والمعلومة بمجرد أن تنقل من ذهن الشخص المستهدف للعراف، فإن الأخير يستطيع أن يستكملها.

وفي تجربة فريدة من نوعها، قرأ العراف عبد القادر الدقاق أفكار مقدمة البرنامج نيكول تنوري، التي كتبت ما يدور في خاطرها في ورقة، وطلب منها الدقاق أن تضع هذه الورقة على جبهته لقراءة ما فيها بذهنه.

والمفاجأة كانت عندما كشف بالفعل الدقاق عما بداخل الورقة التي خطتها نيكول بيدها، ولكنه في الوقت نفسه أكد أن ذلك ليست قدرات خارقة منه في معرفة الغيب، ولكنها فن ومهارة وقدرة على قراءة الشخص، وما يدور في خلده من خلال معرفة بعض المعلومات عنه.

وكشف الدقاق عن بعض ألاعيب العرافين أمام جمهور شواهد، ولكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن الغيب لا يعلمه إلا الله، لكن هناك بعض الناس لهم قدرات يستطيعون من خلال تحليل شخصية الفرد أمامهم، ومعرفة اهتماماتهم ومعلومات عن حياتهم الماضية، أن يتنبأ ببعض الأحداث التي يصدف أن تحدث، وكذلك بإمكانهم قراءة أفكارهم، فهي موهبة وليست قدرة على قراءة الغيب وكشفه.

وعن أهداف العرافين قال الدقاق، إن أول أهدافهم هو ابتزاز الأموال والسيطرة على الناس، والشهرة، موجها نصيحة إلى مدمني العرافين قائلا لهم إنه بدلا من التوجه للعبد، فليتوجهوا للخالق بمشكلاتهم وهو القادر على حلها.