EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2011

حصل على شهادتين جامعيتين ويترأس إدارة جمعية شواهد: شاب أسترالي يستغل "عقله الباطن" للسباحة بدون أطراف

"نك فوتشيتش" شاب أسترالي، 29 سنة، ولد بدون قدمين ولا ذراعين، ولكنه تغلب على كل هذا وحقق نجاحا فاق الأصحاء؛ حيث حصل على شهادتين جامعيتين في المحاسبة والتخطيط المالي، ولكن الأغرب أنه يسبح بمهارة على الرغم من أنه بدون أطراف.

"نك فوتشيتش" شاب أسترالي، 29 سنة، ولد بدون قدمين ولا ذراعين، ولكنه تغلب على كل هذا وحقق نجاحا فاق الأصحاء؛ حيث حصل على شهادتين جامعيتين في المحاسبة والتخطيط المالي، ولكن الأغرب أنه يسبح بمهارة على الرغم من أنه بدون أطراف.

بدأ نيك منذ التاسعة عشرة من عمره تحقيق حلم حياته، كما يقول، من خلال التجول في جميع أنحاء العالم، بصفته رئيس جمعية "الحياة بدون أطرافحامل معه الألم والرجاء والقوة إلى الناس.

استضافت حلقة برنامج "شواهد" يوم السبت 19 مارس/آذار "نيك فوتشيتش" ليحكي عن تجربته في عبور أبواب المستحيل، وتحقيق المعجزات بدون قوة جسدية ملموسة.

ويعرض برنامج شواهد على MBC1 يوم السبت من كل أسبوع في تمام الساعة 20:00 بتوقيت (جرينتش)، 23:00 بتوقيت (السعودية).

ونقل نيك تجربته لجمهور شواهد قائلا "هناك قيم ومواقف ومبادئ قررت التركيز عليها؛ حيث غيرت الحواجز التي كانت تفصلني عن الفرص، أنا ممتن لما لدي وأتحلى بالأمل في وقت الشدائد".

وأضاف نك "نحن نرى أناسا يقومون بأمور خارقة؛ مثل سحب سيارة بالأسنان أو السير على النار حفاة، لم أفعل أيا من هذه الأمور الممتعة والرائعة، لكن فيما يتعلق بالجوهر، يستحيل نسيان الألم الذي يسببه فقدان أحد أعضائك الجسدية، لكن أقول للناس إن السكن في منزل محطم أفضل بكثير من فقدان الذارعين والساقين".

ويعطي نك "روشتة الأمل والقوة" لجمهور شواهد قائلا: "إن اختبارات الألم والخسارة تمر على الجميع، لكن عليك في هذه الحالة اتخاذ الموقف الصحيح في أوقات الشدة حتى وإن طال وجود عواملها".

وتابع "إن أول فصل في كتاب الأمل، هو أنه لا بد أن يكون للمرء هدف وأن يسعى إلى تحقيق هذا الهدف، فإذا كان مقدر له تحقيقه فسيحصل ذلك، وخلافا لذلك لا بد من وجود أمر أفضل له للقيام به".

وأوضح مؤسس جمعية "الحياة بدون أطراف" أنه "على كل إنسان أن يكتشف 3 عوامل في الحياة وهي حقيقة قيمته، وحقيقة غايته وحقيقة مصيره، أظنه قد ينعم بالحب والفرح والسلام في حياته مهما كانت الظروف".

واختتم نك كلامه بقوله "أريد أن أشجعكم على عدم الاستسلام والحلم، وكونوا شاكرين على كل يوم تبصرون نوره".