EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2011

جمهور "شواهد" على MBC.NET: نبوءات العرافين "كذبة كبيرة".. واللجوء إليهم "إدمان"

بأغلبية ساحقة، اتفق قراء MBC.NET على أن نبوءات العرافين كذبة كبيرة، ومن المستحيل أن يعلم أحد الغيب إلا الله، حتى ولو تحققت نبوءة أحد هؤلاء فهي لا تزيد عن كونها مجرد مصادفة.

  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2011

جمهور "شواهد" على MBC.NET: نبوءات العرافين "كذبة كبيرة".. واللجوء إليهم "إدمان"

بأغلبية ساحقة، اتفق قراء MBC.NET على أن نبوءات العرافين كذبة كبيرة، ومن المستحيل أن يعلم أحد الغيب إلا الله، حتى ولو تحققت نبوءة أحد هؤلاء فهي لا تزيد عن كونها مجرد مصادفة.

وجاءت نسبة القراء ممن يؤمنون بكذب نبوءات العرافين 65.96%، فيما قال 26.79% إنهم يعتقدون أن نبوءات العرافين مجرد توقعات قائمة على معطيات معينة، فيما كانت نسبة من اعتقد بأن العرافين يعتمدون على مهارة حقيقية لديهم هي 4.26%.

ويعرض برنامج شواهد على MBC1 يوم السبت، في تمام الساعة 20.00 (جرينتش)، 23.00 بتوقيت السعودية، وتقدمه الإعلامية نيكول تنوري، ويتناول الظواهر الغريبة في المجتمعات العربية ويقدم تفسيرات علمية ودينية لها.

واتفق علماء النفس والدين على أن العرافين -الذين يدعون قدرتهم على التبصير وقراءة المستقبل- كاذبون حتى وإن صدقوا، لأن الغيب لا يعلمه إلا الله، وأنهم فقط يستطيعون إيهام الناس من خلال بعض المعلومات التي لديهم، ومن خلال أساليب ومهارات فنية يقومون بالسيطرة على زبائنهم لابتزاز أموالهم أو لتحقيق الشهرة.

وقال "ماريو عون" اختصاصي نفسي في حلقة برنامج شواهد السبت 5 مارس/ آذار الذي يعرض على قناة MBC1: "على الإنسان أن يلجأ إلى وسائل علمية وليس إلى أشياء دون إفادة.. فاللجوء إلى التبصير كالإدمان".

وأكد القاضي الشيخ أحمد الكردي، رئيس محكمة بعبدا الشرعية السنية في لبنان أن "هؤلاء الناس الذي يدمنون الذهاب إلى العرافين كأنما يستعجلون أمرا غيبيا غير مطلعين عليه، والغيب فيه ما يعكر صفو الإنسان، وعليه أن يترك الغيب لله، ويجتهد في عمله، والله عندما أخفى عنا كثيرا من الغيبيات فهذا رحمة بنا حتى لا تقف مسيرة الحياة".

وقال العراف عبد القادر الدقاق: "لا يعلم الغيب إلا الله، لكن بعض الناس لهم قدرات يستطيعون من خلالها تحليل شخصية الفرد أمامهم.. وبالتالي معرفة أفكارهم، فهم "يتوقعون" المستقبل بقراءة الماضي، وبالتالي فهم ليسوا متأكدين من حدوثه بل تدخل ضمن نطق التوقع، لكن التيقن بالغيب فهذا من قدرة الله فقط".

وعن أهداف هؤلاء يقول الدقاق "أهدافهم ابتزاز الأموال والسيطرة على الناس والشهرة، ناصحا بأن يتوجه الفرد إلى خالقه وليس للعراف، لأنه ليس بيده شيء ولا يستطيع التنبؤ.

وقام الدقاق بعرض الأساليب الخداعية التي يستغلها العرافون ممن يدّعون قدرتهم على قراءة المستقبل، مشيرا إلى أنهم يستغلون معرفتهم ببعض المعلومات عن زبائنهم، لخداعهم بأنهم يستطيعون قراءة الغيب.

وكذلك فإن تطابق العديد من المشكلات والكلام للدقاق- التي لا تخرج عن كونها مادية أو للسلطة أو الحب والزواج والطلاق، يساعدهم كثيرا في تحقيق أهدافهم لأنها مشكلات عامة عند كل الناس، ويستغلها العرافون جيدا.