EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2011

بين الموت والحياة.. يسرا وماهر يعبران إلى واقع التقمص في شواهد

يسرا أبو شهلا وماهر زهر الدين، شخصيتان مرا بتجربة التقمص، وسردا قصتيهما اللتين تتسمان بالكثير من الغرابة والإثارة في مراحل تحمل في طياتها حياتين مختلفتين؛ واحدة تخص الموت أو الحياة السابقة والثانية تتعلق بالحياة الجديدة، وبينهما تهيم الروح لتبحث عن الشخص المناسب الذي يتقمصها.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 1

تاريخ الحلقة 19 فبراير, 2011

يسرا أبو شهلا وماهر زهر الدين، شخصيتان مرا بتجربة التقمص، وسردا قصتيهما اللتين تتسمان بالكثير من الغرابة والإثارة في مراحل تحمل في طياتها حياتين مختلفتين؛ واحدة تخص الموت أو الحياة السابقة والثانية تتعلق بالحياة الجديدة، وبينهما تهيم الروح لتبحث عن الشخص المناسب الذي يتقمصها.

يسرا سردت قصتها مع التقمص حيث قالت إنها كانت في الحياة السابقة وقبل وفاتها تدعى إلهام مغامس، وعندما كان عمرها 14 عاما تعرضت للقتل من جارتها التي هربت بعد ذلك بعد قيامها بتلك الجريمة.

شعور غريب بدأ ينساب داخل عقل وروح يسرا إلى الحد الذي اقتنعت فيها بأنها تحولت إلى شخصية أخرى، وبالفعل قادتها روحها إلى منزلها القديم في حياتها السابقة، وتعرفت على الحجرات والأماكن هناك وكأنها كانت تعيش هنا بالفعل، بل وتعرفت يسرا على شقيقها في الحياة السابقة نصار وكثير من أقاربها.

وكانت أكثر اللحظات صعوبةً على يسرا هي ذهابها إلى المكان الذي قُتلت فيه، ولكنها لم تستطع أن تقترب رغم محاولات نيكول تنوري تشجيعها للذهاب إلى المكان، ولكن يسرا كانت خائفة بشكل كبير من الوقوف في نفس المكان الذي قتلت فيه في حياتها السابقة، واكتفت برؤيته من بعيد من داخل السيارة.

أما ماهر زهر الدين فقد تذكر كيف تقمص شخصية فهد شخف الذي توفي في حادثة سير أثناء ركوبه على دراجة نارية، حيث انتقلت إليه روح فهد منذ الصغر، وأصبح يشعر بتحول في شخصيته، والتعرف على أشياء لم تكن في الأصل ضمن تجاربه السابقة.

واستضاف البرنامج المخرج اللبناني شادي حنا الذي قام بتجربة للتنويم المغناطيسي، كما عبّرت بعض الشخصيات الدينية عن تناقض عقيدة التقمص مع عقائد إسلامية تؤمن باليوم الآخر، لذلك فمن الصعب تقبلها أو الاقتناع بها، على حد قولها.

وفسرت بعض الرؤى المؤيدة لعملية التقمص، هذا الشعور بأنه محاولة الشخص القتيل الذي تنشأ لديه حالات انفعالية شديدة جدا تنطلق منها طاقة انفعالية تبحث عن التنفيس، لذلك فالروح تبحث عن عقل يترجمها لتوصيل رسالتها إلى من يهمه الأمر، وإلا فإن البديل هو التحول إلى أشباح.