EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2011

أكدت وجود كيمياء خاصة تجمعها مع "عمرو سعد" علا غانم: لم أسرق عبير صبري.. وخادمتي ساعدتني في "شارع عبد العزيز"

علا غانم تجسد دور فتاة رومانسية في المسلسل

علا غانم تجسد دور فتاة رومانسية في المسلسل

كشفت الفنانة المصرية "علا غانم" أنها استعانت بواحدة من مدبرات منزلها تسكن في شارع عبد العزيز كي تساعدها في إتقان دورها بالمسلسل، عن طريق القصص والحكايات التي تشرح أحوال الناس في تلك المنطقة.

كشفت الفنانة المصرية "علا غانم" أنها استعانت بواحدة من مدبرات منزلها تسكن في شارع عبد العزيز كي تساعدها في إتقان الدور، عن طريق القصص والحكايات التي تشرح أحوال الناس في تلك المنطقة.

وتجسد "علا" شخصية الفتاة "سناء" في مسلسل "شارع عبد العزيز" الذي يُعرض يوميًّا على MBC دراما الساعة 15:00 (جرينتش)، 18:00 (السعودية) عن قصة أسامة نور الدين. ويشارك في بطولته عمرو سعد وريهام سعيد وهادي‮ ‬الجيار وسامي‮ ‬العدل ونهال عنبر وهبة السيسي‮ ‬وهنا شيحا‮.

وأوضحت "علافي حوارٍ لها مع مجلة "هيا" في عددها الأخير، أن مدبرة منزلها أخبرتها بالطريقة التي يتصرف بها الناس للتعبير عن مشاعرهم؛ ما ساعدها في دورها الرومانسي بشخصية "الفتاة" سناء.

وعن تجسيدها دور الفتاة الشعبية مجددًا بعد أن جسدته في "العارأكدت "علا" أن مسلسل "العار" كان حالة خاصة، ولا تشعر بمشكلة إذا استثمرت نجاحها في دور الفتاة الشعبية بتجسيده مرة أخرى، موضحةً أن شارع عبد العزيز يختلف تمامًا عن العار، وينقل المشاهد إلى عالم آخر.

ونفت "علا" أن يكون "عمرو سعد" قد أثار مشكلات في أعماله برغبته في الظهور بطلاً مطلقًا ومنفردًا، مؤكدةً أن هناك كيمياء خاصة تجمع بينها وبينه؛ لأنه إنسان صادق وصفاتهما متقاربة.

وصرحت "علا" بأنها لم تخطف الدور من "عبير صبري" أو غيرها، وأن منتج العمل عرض عليها المسلسل قبل أسبوعين من بدء التصوير، وكانت تعلم أنه سبق عرضه على مروى وعبير صبري، لكن رفضهما العمل لا يجعلها في مشكلات شخصية معهما.

وأوضحت "علا" أن الدور لم يسبب مشكلات، كما أن المنتج برر لها استبعاد "مروى" بعدم حصولها على تصريح من نقابة الممثلين المصرية لبدء التصوير.

وكشفت "علا" أنها تفضل تقديم الأدوار الجريئة؛ لأنها موجودة في المجتمع، لكن فنانين عديدين يرفضون تقديمها؛ لخوفهم من النقد، مشيرةً إلى أنها فنانة تحب النقد والتمثيل، وأن تقدم لمهنتها كافة قدراتها وعرض جميع المشكلات التي يعاني منها الشعب المصري.

وعن دور الرقابة المصرية، أكدت "علا" أنها تشعر دومًا بأن أجهزة الرقابة تنقذها من حالة الشره الفني التي تتملكها، وأن الرقابة ضرورية حتى لا ينهار المجتمع المصري بتقاليده وعاداته.

من ناحية أخرى، أكدت "علا غانم" أنها مع ثورة يناير وقيامها، لكنها ليست مع التمادي فيها، مشيرةً إلى أنها لن تقدم عملاً عن الثورة إلا بعد عامين؛ حتى تكتمل الرؤية ويصف العمل الثورة وما بعدها.