EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2010

الفلاح استنكر رفض البعض وجودَ الفنان في المسجد رجل الدين بـ"شر النفوس 3": فكرت بالالتزام بعد المسلسل.. والشرطة احترمت لحيتي

محمد الفلاح في مشهد من مسلسل "شر النفوس

محمد الفلاح في مشهد من مسلسل "شر النفوس

اعترف الفنان محمد الفلاح، الذي جسد شخصية الرجل المتدين عبد الوهاب "أبو عبد الله" في مسلسل "شر النفوس 3" والذي يعرض على MBC؛ بأن التفكير في الالتزام الديني راوده فترة، وخاصة بعد تقمصه الشخصيةَ أكثر من 6 شهور.

  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2010

الفلاح استنكر رفض البعض وجودَ الفنان في المسجد رجل الدين بـ"شر النفوس 3": فكرت بالالتزام بعد المسلسل.. والشرطة احترمت لحيتي

اعترف الفنان محمد الفلاح، الذي جسد شخصية الرجل المتدين عبد الوهاب "أبو عبد الله" في مسلسل "شر النفوس 3" والذي يعرض على MBC؛ بأن التفكير في الالتزام الديني راوده فترة، وخاصة بعد تقمصه الشخصيةَ أكثر من 6 شهور.

وأشار في الوقت نفسه إلى أنه أطلق لحيته ليتمكن من تقمص شخصيته في المسلسل، وأنها كانت سببا في نيله تقديرَ رجال الشرطة عند نقاط التفتيش.

وقال الفلاح -في تصريحات خاصة لـmbc.net- بمجرد أن عرض عليّ المنتج نايف الراشد تجسيدَ شخصية رجل دين ملتزم؛ وضعت في عين الاعتبار تقديم شخصية رجل الدين المعتدل.

وأضاف أن أول شيء بدأه هو إطلاق لحيته منذ شهر فبراير/شباط ولمدة 5 شهور حتى يظهر بصورة طبيعية من غير لحية اصطناعية كما يفعل معظم الممثلين.

وأشار إلى أن البيئة التي يعيشها وسط أشقاء يواظبون على أداء فروض الصلوات في المسجد وشقيقات من حفظة القرآن الكريم جعلت منه شخصا يتمتع بجانب كبير من الدين؛ حيث يحرص على أداء فروضه في المسجد، كما أنه دائم الزيارة لبيت الله الحرام.

وعبر الفلاح عن استيائه للنظرة السيئة المأخوذة عن الوسط الفني والعاملين فيه، إلى درجة أن البعض يستنكر وجود الفنان في المسجد، وكأنه إنسان غير مرغوب به.

وفي السياق نفسه؛ قال إن احتكاكه برجال الدين من أشقائه وأصدقائه ورواد المسجد ساعده في التوصل إلى طبيعة المتدين الذي يراعي الله في تعامله مع والدته وزوجته والآخرين.

وقال إنه كان حذرا في الأداء، إلى درجة أنه كان يتجنب أن تأتي عينه في عين مطلقته أم عبد الله، أو خالته، وابنة خالته، وكل النساء، وأوضح أنه كان يتلقى بعض التوجيهات من منتج المسلسل خلف الكاميرا والفنيين في المسلسل، وأنه كان يتقبلها برحابة صدر.

وأوضح أنه من شدة تعلقه بشخصية الرجل المتدين عاش حالة من التوحد معها إلى درجة أن التفكير في الالتزام راوده في فترات متفرقة، وقال كل إنسان عاقل يضع رأسه على المخدة ويحاسب نفسه.

وعن المواقف التي واجهها؛ قال إن غالبية المصلين من أهالي المنطقة استبشروا خيرا عندما شاهدوه مطلقَ اللحية وبدشداشة قصيرة، واستدرك أن المقربين منه كانوا يعرفون أن ذلك من أجل العمل.

ومن المواقف الطريفة أن اللحية ساعدته كثيرا في نقاط التفتيش؛ حيث إن رجال الدين يحظون بتقدير رجال الشرطة، وبمجرد أن أقبل عليهم يبدءون مرحبين بالقول: تفضل يا شيخ.

وعلى الصعيد الشخصي؛ أشار إلى أن أسرته كان تعارض رغبته في احتراف التمثيل بسبب النظرة السيئة، وقال منذ مطلع التسعينيات كانت لدي رغبة جامحة في التمثيل، لكن أسرتي عارضت بشدة، وبعد اتساع سقف الحرية اتخذت القرار، وحققت طموحي.

وألمح إلى أنه سيفكر مستقبلا في طبيعة الشخصيات التي يجسدها، وخاصة الشخصيات السلبية والمنحرفة.