EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2009

رأى أنه لا توجد سينما حقيقية بالخليج نايف الراشد: "شرّ النفوس" واقعي.. و"طاش" و"بيني وبينك" على القمة

نايف الراشد مؤلف وبطل مسلسل "شر النفوس"

نايف الراشد مؤلف وبطل مسلسل "شر النفوس"

أكد الفنان الكويتي نايف الراشد مؤلف وبطل مسلسل "شر النفوس" الذي عرض على شاشة mbc خلال شهر رمضان الماضي، أن قصة العمل حقيقية، وأن صاحبها لا يزال مسحورا حتى اليوم، مشيرا في الوقت نفسه إلى تفوق الدراما السعودية في الأعمال الكوميدية على نظيرتها في الخليج.

أكد الفنان الكويتي نايف الراشد مؤلف وبطل مسلسل "شر النفوس" الذي عرض على شاشة mbc خلال شهر رمضان الماضي، أن قصة العمل حقيقية، وأن صاحبها لا يزال مسحورا حتى اليوم، مشيرا في الوقت نفسه إلى تفوق الدراما السعودية في الأعمال الكوميدية على نظيرتها في الخليج.

وقال الراشد -في تصريحات لصحيفة "الرياض" السعودية، الصادرة السبت 21 فبراير/ شباط الجاري- "قصة «شر النفوس» حقيقية، وهي لأشخاص أعرفهم وتم تحريفها قليلاً، والشخص الذي دارت حوله القصة، ما زال مسحورا حتى الآن".

وبشأن اللازمة التي اشتهر بها في المسلسل وهي "مستانسينوالتي تناقلها الشباب الخليجي فيما بينهم، قال الراشد: "لازمة «مستانسين» جاءت بالصدفة حيث كنت أتابع فريق العمل في مواقع التصوير، وكل يوم آتي وأسألهم عن أوضاعهم بقولي: "مستانسينفأعجبتني الكلمة واستخدمتها في العمل. واللازمة -بشكل عام لكي تخدم العمل- يجب أن يكون لها توقيت معين وتركب على نوعية الشخصية، وأن يعرف متى يكون موقعها".

يذكر أن أحداث مسلسل "شر النفوس" تدور حول الصراع المستمر بين الشر والخير في إطار اجتماعي تراجيدي، ويتجسد الشر في شخصية "شيماءوهي فتاة جميلة في العشرين من عمرها، وتقوم هي وعائلتها باستخدام "السحر" للسيطرة على شخصية "سيف" الثرية، والسيطرة على كل أمواله.

وعن وضع السينما في الخليج ورؤيته لمستقبلها، قال الفنان الكويتي: "هي اجتهادات فردية، فلا يوجد سينما حقيقية في الخليج، ولن تكون أبداً، طالما أن السوق السعودية -والتي تعد أهم سوق في المنطقة- مغلقة، ومتى ما فتح المجال في السعودية للسينما سيزدهر سوق الخليج وسينافس الدول الأخرى، وسيكون هناك استثمار كبير، لأن أكبر الجماهير في السعودية، فعدد الشعب السعودي يساوي عدد سكان بقية دول الخليج 4 مرات تقريباً، ومتى ما فتح المجال في السعودية سأكون أول شخص ينتج سينما؛ لأن الاستثمار حينئذ سيكون ناجحاً".

وعن جمعه بين الإنتاج والتمثيل، ومدى تأثير ذلك عليه، أشار الراشد إلى أن هناك منتجين لا يجيدون التمثيل، ومهما أعطوا لأنفسهم أدواراً في الأعمال التي ينتجونها فلن ينجحوا، لكون المنتج يختلف عن الممثل، كما يجب على المنتج الممثل أن يفصل بين نفسه كمنتج وكممثل حتى ينجح العمل، ومن المهم أن يكون المنتج فناناً له قيمة فنية لكي تكون لديه مصطلحات ورؤية فنية جيدة يستطيع أن يقدم من خلالها شيئا متميزاً.

وعن رأيه بمستوى الدراما الخليجية اليوم، قال الراشد "متقدمة كثيراً، وأرى أن العديد من الأعمال الخليجية استطاعت التفوق على أعمال عربية، وهناك تنافس كبير بين الدراما الخليجية مع نظيراتها العربية".

وأوضح أن الدراما السعودية متفوقة في الكوميديا فقط وقوتها في أعمال مثل "طاش ما طاش" و"بيني وبينكمضيفا أن "الدراما الكويتية فلا تزال في الصدارة الخليجية من حيث الأعمال التراجيدية ولا ينافسها أحد".

وعن ابتعاده عن المسرح، اعتبر الراشد أن المسرح في الوقت الحالي شبه معدوم، لعدم وجود الجماهير والدعم الفني، مشيرا إلى أن الدراما التلفزيونية هي الأفضل والأكثر متابعة، أما المسرح فمحدود الانتشار، وأن التلفزيون هو أساس الشهرة بشكل عام.