EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2009

خليل يتوب من "شر النفوس".. وأبو عمر يشدد على خطر "الفتنة"

قال الله تعالى: "وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْد الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ" (191 سورة البقرة).

قال الله تعالى: "وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْد الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ" (191 سورة البقرة).

كانت تلك الآية أهم موعظة نقلها خليل (نايف الراشد) خلال أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل "شر النفوس 2" الذي يعرض على قناة MBC1 في التاسعة والنصف مساء بتوقيت السعودية.

حيث بدأت أحداث حلقة الأحد 20 من سبتمبر/أيلول، بأن أفاق خليل من الغيبوبة ليجد أبو عمر -الرجل الذي شاهد الحادث وساهم في إنقاذه- جالسا بجواره يقرأ له القرآن، فسأل خليل عن عائلته ليكتشف وفاة والدته وشقيقه إبراهيم وإصابة شقيقته حورية (فاطمة العبد الله) بشلل كامل، مما سبب له صدمة كبيرة بسبب ما تعرض له من وفاة أحبابه.

ونظر خليل للشيخ أبو عمر بدهشة بعد أن علم أنه ظل بجواره منذ الحادث، وأن زوجته عائشة ترعى شقيقته حورية، وشعر خليل بتأنيب الضمير بعد أن أخبره الرجل أنه لن يتركه حتى يطمئن عليه، وتذكر ما كان يقوم به من إشعال الفتن بين العائلات.

جلس أبو عمر بجوار خليل يطعمه، مما زاد من تأنيب ضميره له، فجلس خليل يقرأ القرآن، وطلب من أبو عمر أن يأخذه إلى غرفة شقيقته حورية للاطمئنان عليها، فأحضر أبو عمر كرسيا متحركا، ونقل خليل عليه ليأخذه إلى غرفة شقيقته حورية، فمدح خليل أبو عمر ومدحت حورية زوجته على وقوفهما بجوارهما في محنتهما.

وكشف خليل لأبو عمر عندما طلب منه أداء الصلاة أنه لا يعلم طريقة الصلاة ولم يؤدِّها في حياته، مما سبب صدمة كبيرة لأبو عمر، فقام بتعليم خليل كيفية الصلاة، وأداء الشهادتين، فتعلم خليل وهو يشعر بالإيمان يدخل قلبه، وطلب من أبو عمر مساعدته للعودة لمنزله، وجمع الأموال التي أخذها بطرق غير شرعية، وإعادة الحق لأهله.

في هذه الأثناء، قامت والدة خالد بترتيب المنزل بمساعدة ابنتها دلال (شروق الصالح) استعدادا لاستقبال عائلة حصة (أسمهان توفيق) وابنتها نوف (ريما الشعار) وعبد العزيز (وليد الجديعيوسألت والدة دلال عن فيصل (أحمد الخميس) فأخبرتها حصة أنه في المسجد لأداء الصلاة، وحذرتهم من الاستماع لشر النفوس مجددا والناس الحاقدين الكارهين للخير.

من ناحية أخرى، استمع خليل في المسجد لخطبة الشيخ أبو عمر عن الفتنة والحسد، وأن الفتنة أشد من القتل، وهو يحذر الحضور من الفتنة لأنها تهدد المجتمع الإسلامي، وقد تؤدي إلى أن يقوم الشقيق بقتل شقيقه دون وجه حق، ولبى الشيخ أبو عمر طلب خليل بأن يحكي للحضور قصته مع الفتنة والحسد.

وفوجئ فيصل بوجود خليل في المسجد فجلس يستمع لقصته، فأخبرهم خليل بأنه سبب الفتنة بين عائلتين من أحسن العائلات وذلك بسبب لسانه واستخدامه طريقة دس السم في العسل في حديثه، وتدخله للتفريق بين الأخت وشقيقها من أجل أطماع الدنيا.

وذكر خليل الحادث الذي تعرض له مع عائلته وما سبب ذلك من هداية بفضل الله تعالى ووقوف الشيخ أبو عمر بجواره في المستشفى، وأشار خليل لفيصل المقعد على كرسي متحرك، وقام إليه وهو يطلب منه مسامحته على ما فعله معهم، وقام خليل بتقبيل رأسه فبكى فيصل تأثرا، وأخذه خليل بالكرسي ليخرجه من المسجد.