EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 22: عبد العزيز يدخل السجن لمحاولته حرق سيارة قريبه

سموم خليل (الفنان نايف الراشد) وشروره زادت من الوقيعة بين أسر "شر النفوس 2"، حيث تعقدت الأحداث في الحلقة 22 من مسلسل "شر النفوس 2"، الذي يعرض على قناة MBC1 الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية، وذلك بعد أن ذهبت أم فيصل (الفنانة أسمهان توفيق) لمنزل أم خالد زوجة أخيها

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 22

تاريخ الحلقة 12 سبتمبر, 2009

سموم خليل (الفنان نايف الراشد) وشروره زادت من الوقيعة بين أسر "شر النفوس 2"، حيث تعقدت الأحداث في الحلقة 22 من مسلسل "شر النفوس 2"، الذي يعرض على قناة MBC1 الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية، وذلك بعد أن ذهبت أم فيصل (الفنانة أسمهان توفيق) لمنزل أم خالد زوجة أخيها، وطلبت منها الاتحاد معها لمحاولة استعادة الثروة من حساب سمر (الفنانة دانه جبر) الزوجة الثانية لأبي خالد؛ الذي توفي لكن أم خالد طردتها من منزلها، وهي تخبرها بأن المال كان ملك زوجها الراحل أبو خالد (سعد الفرج).

وازداد الطيش والتصرفات الجنونية في حلقة السبت 12 من سبتمبر/أيلول، عندما ذهب عبد العزيز ليلا إلى منزل خالد ابن خاله، بعد أن تشاجر معه في وقت سابق في المطعم، وأحضر عبد العزيز معه بنزينا، محاولا حرق سيارة خالد الواقفة أمام المنزل، لكن خالد رآه من النافذة فركض مسرعا لمنعه من حرقها فهرب عبد العزيز قبل أن يتم مهمته.

وقرر عبد العزيز عدم العودة تلك الليلة لمنزله خوفا من أن تقوم الشرطة بالقبض عليه بعد أن توقع أن يقوم خالد بتقديم بلاغ ضده، وفي الصباح لجأ إلى خليل، وهو يشعر بالندم من تهوره وطلب من خليل مساعدته حتى لا يبلغ خالد الشرطة، فذهب خليل إلي منزل خالد وأخبره كاذبا بأن عبد العزيز قرر الانتقام من خالد، وحرق منزله بالكامل؛ مما زاد من غضب خالد وذهب إلى قسم الشرطة، ليقوم برفع قضية على قريبه عبد العزيز وسجنه، على رغم محاولات فيصل (الفنان أحمد الخميس) لمنع خالد من رفع القضية، لكن خالد قام بطرد فيصل من منزله.

من ناحية أخرى، رد سالم على حبيبته نوف (الفنانة ريما شعار) لكنه طلب منها عدم الاتصال به مجددا، وأغلق الهاتف في وجهها، فظنت أنه لم يعد يرغب في الزواج منها بعد خسارتها ثروتهم.

في هذه الأثناء، عرض خليل على التاجر سعود الاشتراك معه في القناة الفضائية لكن التاجر سعود رفض عرضه، وطلب منه البحث عن مشتر للقناة، بينما ذهب أحد الشباب إلى منزل إبراهيم؛ ليعطيه المال مقابل الصور الفاضحة التي يبيعها لهم، فطلب منه إبراهيم مالا أكثر من السابق مقابل الصور.