EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2012

ضم تسعة أجنحة عربية من ثماني دول الثورات العربية تنعش "سوق" مهرجان كان السينمائي!.. ونصر الله يعيد مصر بـ"بعد الموقعة"

منة شلبي

الفنانة منة شلبي في مشهد من فيلم "بعد الموقعة"

يبدو أن الثورات العربية أسهمت "فوريا" في تسليط الضوء على كل ما ينتج من سينما في العالم العربي، سواء عن الثورات أو عن موضوعات أخرى، كما ساهمت في انتعاش اقتصاد مهرجان كان السينمائي ذاته! وها هو المهرجان يشهد في يوم الافتتاح أول فيلم مصري وهو "بعد الموقعة".

  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2012

ضم تسعة أجنحة عربية من ثماني دول الثورات العربية تنعش "سوق" مهرجان كان السينمائي!.. ونصر الله يعيد مصر بـ"بعد الموقعة"

في عام 2010 أقامت مؤسسة الدوحة للأفلام حفلا فاخرا ومبهرا على شاطئ المدينة الفرنسية الأشهر خلال مهرجان كان السينمائي. وكانت هناك فرقة موسيقية مع مطربة عربية على أرضية عائمة في منتصف الشاطئ؛ حيث بدا لحضور الحفل أن هناك جزيرة صغيرة تحاول الاقتراب من الشاطئ في مشهد ساحر.. لاحقا أطلقت الألعاب النارية لأكثر من ربع ساعة ضمن أجواء احتفالية ضخمة. حينها علق كثير من الحضور المنتظم لمهرجان كان السينمائي، أن هذا المشهد "لم يحدث منذ عدة سنوات" في المهرجان، وخاصة مع الأزمة الاقتصادية العالمية التي بدأ تأثيرها على كل شيء في العالم عام 2008، ومنها صناعة السينما.

هذا العام يبدو أن الثورات العربية أسهمت "فوريا" في تسليط الضوء على كل ما ينتج من سينما في العالم العربي، سواء عن الثورات أو عن موضوعات أخرى، كما ساهمت في انتعاش اقتصاد مهرجان كان السينمائي ذاته! وها هو المهرجان يشهد في يوم الافتتاح أول فيلم مصري وعربي في المسابقة الرسمية منذ 15 عاما هو "بعد الموقعة" للمخرج يسري نصر الله، وبطولة منة شلبي، وباسم سمرة، وعدد كبير من الممثلين. وكانت المرة الأخيرة عندما شارك المخرج المصري الراحل يوسف شاهين في المسابقة الرسمية من خلال فيلمه "المصير" عام 1997، وهناك أفلام عربية أخرى في البرنامج الرسمي سنتعرض لها تباعا.

باسم سمرة في مشهد من فيلم
416

باسم سمرة في مشهد من فيلم "بعد الموقعة"

بدأ تحويل الأنظار "العالمية" إلى السينما العربية في العام الماضي في مهرجان كان السينمائي، وبعد ثلاثة أشهر فقط من خلع الرئيس المصري مبارك، وأربعة أشهر بعد هروب الرئيس التونسي بن علي؛ حيث عرضت أفلام مصرية وتونسية ضمن البرنامج الرسمي، وتواجد العرب بشكل أكبر من أي عام آخر.

في إحصائيات مهرجان كان السينمائي ارتفع عدد الصحفيين القادمين من الشرق الأوسط ووسط أسيا من 338 صحفيا عام 2003 إلى 569 صحفيا عام 2010 وإلى 711 صحفيا عام 2011. وخلال أيام سيظهر الرقم الجديد لعام 2012.

ويبدو واضحا أن السينما العربية ستصبح -أو ربما أصبحت فعليا- "موضة" المهرجانات العالمية للسنوات الثلاث أو حتى الخمس القادمة، لما حققته الثورات العربية من تغيير كامل من نظرة العالم إلى العالم العربي. وبدا هذا في رقم قياسي جديد في سوق مهرجان كان السينمائي هذا العام؛ حيث هناك تسعة أجنحة عربية من ثمانية دول عربية ضمن سوق مهرجان كان السينمائي، بعضها للمرة الأولى وبعضها يعود بعد غياب مثل مهرجان دبي السينمائي الدولي:

  1. جناح الإمارات العربية المتحدة، أبو ظبي | ويشمل لجنة أبو ظبي للأفلام، مهرجان أبو ظبي السينمائي ومؤسسة twofour54.
  2. جناح الإمارات العربية المتحدة، دبي | ويشمل مهرجان دبي السينمائي الدولي، مهرجان الخليج السينمائي ومدينة دبي للاستديوهات.
  3. جناح قطر | مؤسسة الدوحة للأفلام.
  4. جناح مصر | مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
  5. جناح الأردن | الهيئة الملكية للأفلام.
  6. جناح لبنان | وزارة السياحة.
  7. جناح المغرب | المركز السينمائي المغربي.
  8. جناح تونس | غرفة صناعة السينما.
  9. جناح الجزائر | وزارة الثقافة.

ماذا يعني ذلك؟ تأجير الأجنحة وبعضها ذو مساحات كبيرة، يعني دخلا إضافيا ومستقرا للمهرجان. ويعني إعلانات منتشرة عن بعض هذه الأجنحة ومحتوياتها من أفلام ومؤسسات وشركات، سواء ضمن مطبوعات المهرجان الرسمية مثل كتالوج سوق مهرجان كان السينمائي، أو اليوميات المختلفة التي تصدر خلال المهرجان من أنحاء العالم، أو الحفلات التي ستنعش بدورها الأماكن المخصصة لذلك خلال فترة المهرجان. ويبقى السؤال الأكبر من قبل الجميع عربا وأجانب: هل ستكون هناك جائزة لفيلم عربي هذا العام؟ يبدو هذا محتملا جدا

المدخل الرئيسي قبل لحظات من افتتاح المهرجان
768

المدخل الرئيسي قبل لحظات من افتتاح المهرجان