EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2011

في حوار مع ريا أبي راشد هوفمان: لو آمن الإنسان أنه موجود في الحياة لبرهة.. سيحقق السلام الداخلي

يعتقد الممثل الأمريكي داستن هوفمان أن السلام الداخلي هو من يجد الإنسان ليس العكس، وأن الشخص بحاجة لأن يؤمن بأنه الجنس الوحيد الذي يعي أنه يولد ثم يموت، وأنه موجود لبرهة قصيرة ومحدودة على قيد الحياة.

يعتقد الممثل الأمريكي داستن هوفمان أن السلام الداخلي هو من يجد الإنسان ليس العكس، وأن الشخص بحاجة لأن يؤمن بأنه الجنس الوحيد الذي يعي أنه يولد ثم يموت، وأنه موجود لبرهة قصيرة ومحدودة على قيد الحياة.

وقال هوفمان -تعليقًا على موضوع السلام الداخلي الذي ناقشه فيلم الرسوم المتحركة "كونغ فو باندا 2"-: "قد أنجبنا أولادًا، كل مرة كان يمد الطبيب إصبعه للطفل، فإن كان الطفل طبيعيًا، فإحدى العلامات هي أنه يمسك بالإصبع، سألت لماذا: فأجابوا لأن أصلنا قرود، ولكي نبقى على قيد الحياة علينا أن نتمسك بالأغصان، وأعتقد أننا أمضينا العمر نتمسك بها، والسلام الداخلي هي تلك اللحظة التي لا تشعر فيها بالحاجة للتمسك".

ويركز الجزء الثاني من فيلم "كونغ فو باندا" على التحول الذي حدث للدب باندا المعروف بكسله، وعشقه بعد ذلك لرياضة "الكونج فو" إلى أن ينتصر على التنين؛ حيث يرصد السعادة والزهو الذي يعيشه "الباندا" بعد تحقيق حلمه، وكيف عليه أن يصل إلى السلام في داخله كي لا يتملكه الغرور، ويتحدى شريرًا يخطط لغزو الصين بسلاح سري وتدمير جميع مراكز تدريب "الكونج فو".

وعن انطباعه حول شخصية "ماستر شيفو" -التي يقوم بتجسيدها صوتيًا في الفيلم- قال هوفمان -في مقابلة مع الإعلامية ريا أبي راشد خلال حلقة جديدة من برنامج سكووب-: "الحقيقة المؤسفة هي أننا لا نرى ذلك إلا بعد انتهائه، نقوم بذلك في حجرة بها "ميكروفون" يضعون أمامك صورة، لكن لا تعرض الرسوم المتحركة، ثم ينتهي العمل على الفيلم، وحينها نأتي لمشاهدته مع أولادنا وأحفادنا ونشعر بالمفاجأة مثل الجمهور".

وعن مشاريعه المقبلة، قال هوفمان: "إنه سينتهي قريبًا من مسلسل بعنوان "حظوسيخوض تجربة الإخراج قريبًا من خلال فيلم بعنوان (رباعي)".