EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2009

هند رستم تفتح النار على نجوم الساحة الفنية في مصر

في تصريحاتٍ مفاجئة قررت الفنانة المعتزلة هند رستم تقييمَ الوسط الفني في مصر، ومن وجهة نظرها التي ربما تمثل وجهة نظر جيلٍ من الفنانين بأكمله، تحدثت لأول مرة منذ زمنٍ طويل عن حال السينما المصرية منذ زمن بعيد وحال السينما اليوم.

  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2009

هند رستم تفتح النار على نجوم الساحة الفنية في مصر

في تصريحاتٍ مفاجئة قررت الفنانة المعتزلة هند رستم تقييمَ الوسط الفني في مصر، ومن وجهة نظرها التي ربما تمثل وجهة نظر جيلٍ من الفنانين بأكمله، تحدثت لأول مرة منذ زمنٍ طويل عن حال السينما المصرية منذ زمن بعيد وحال السينما اليوم.

كاميرا "سكووب" انفردت بتقريرٍ مصور مع نجمة الخمسينيات التي تؤكد في بداية حديثها أن الساحة الفنية في مصر تمر بحالٍ يرثى لها منذ عددٍ من السنوات، وبعد هذه المقدمة أطلقت رستم العنانَ لعدة تصريحات كانت بمثابة أعيرة نارية انطلقت رصاصاتها لتصيب أهداف بعينها، كانت كالتالي:

أحمد زكي لم يكن يستحق كل هذا الكمَّ من الشعبية لأنه محدود القدرات، وما أحاط اسمه من هالات مضيئة لم تكن في نظري سوى زيف غير واقعي على الإطلاق. ورغم مرضه إلا أنني استعجبت من حالة "الطبل والزمر" التي أحاطت به وهذا الكم من الضجيج الإعلامي.

الأموال أصبحت هي المحرك الرئيس لإنتاج الفن في مصر وهو معيار لا يسفر عن تقديم فن حقيقي، وبالتالي فالساحة الفنية في مصر لم تعد تعتمد على الموهبة أو القدرات الفنية التي هي من المفترض أن تكون أساس أي عمل فني.

لا يوجد فنان في نظري مصري أو عربي خارج المنافسة أو فوق النقد مهما نال من شهرة أو شعبية، كما لا يوجد فنان واحد يلفت نظري أو يذكرني بعمالقة الفن في الزمن الجميل.

كيف يقولون على يسرا أنها الفنانة رقم 1 في مصر ونجمة مضيئة في سماء الفن وهي لم تقدم دورًا واحدًا مؤثرًا على مدار تاريخها الفني، وكل الأعمال الفنية التي قدمتها لم يجذبني أي عمل فني واحد منها، فالفنان لا يقيَّم من خلال كثرة ما يقدمه، كما أنها من وجهة نظري لم تسرق الأضواء ولو مرة واحدة في يومٍ من الأيام!

ولم تقف تصريحات مارلين مونرو السينما المصرية عند هذا الحد بل أنها صرحت أن نجمات الإغراء رغم كثرتهن هذه الأيام إلا أنهن في نفس الوقت يفتقدن الموهبة والقدرة على الإقناع.

ويذكر أن هند رستم هي ممثلة سينمائية مصرية ولدت في حي محرم بك بالإسكندرية شمال مصر عام 1929 لأب وأم مصريين، اشتهرت بأدوار الإغراء في السينما المصرية في الخمسينيات، وعرفت "بملكة الإغراء" ومارلين مونرو الشرق لشبهها الظاهر بمارلين مونرو بشعرها الأشقر المعروف، وقدمت خلال مشوارها الفني أكثر من 52 فيلمًا بدأتهم عام 1949 بدور قصير ككومبارس في فيلم "غزل البنات" مع نجيب الريحاني وليلى مراد.