EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2010

مات دايمون: أوسكار ستذهب لـ"كريستوف والتز".. وخالد عبدالله يمتاز بأريحية نادرة

أعرب النجم الأمريكي مات ديمون عن سعادته بمشاركته في فيلم يتناول حياة الزعيم الجنوب إفريقي مانديلا، مبديا إعجابا شديدا بمانديلا ورؤيته لكرة القدم على أنها أداة لتجميع الشعوب.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2010

مات دايمون: أوسكار ستذهب لـ"كريستوف والتز".. وخالد عبدالله يمتاز بأريحية نادرة

أعرب النجم الأمريكي مات ديمون عن سعادته بمشاركته في فيلم يتناول حياة الزعيم الجنوب إفريقي مانديلا، مبديا إعجابا شديدا بمانديلا ورؤيته لكرة القدم على أنها أداة لتجميع الشعوب.

وأكد دايمون خلال حلقة سكوب، الخميس الأول من يوليو/تموز 2010م- أن ترشيحه لجائزة أوسكار هذا العام، أكثر متعة لوجود زوجته معه، بينما في المرة الأولى -منذ 12 عاما- لم يكن مشهورا ولا متزوجا، متوقعا أن الجائزة ستذهب لـ"كريستوف والتزمعلنا أن ذلك الأمر لا يستدعي تدوين كلمة ولا القلق خوفا من الصعود لإلقائها.

وأكد أن وجه الفنان العربي خالد عبد الله -الذي كان معه بالاستوديو خلال تصوير فيلم "المنطقة الخضراء Green Zone"- مليء بالأريحية، مشيرة إلى ندرة هذه الصفة بين البشر.

وفي فقرة تالية، اعترف الموسيقار اللبناني ملحم بركات، أنه أعطى لحنا لمواطنته المطربة ماجدة الرومي، ولم ينفذ بعد، مؤكدا عدم غضبه مما يشاع عن أن هناك لحنا أعجبها أكثر منه للعراقي كاظم الساهر، قائلا: ليس لدي مانع أن تختار ماجدة لحنا آخر لكاظم، ما دام أجمل من لحني، والمهم أن تكون الكلمات جيدة؛ لأن اللحن مهما يكن لا يتسق مع كلمات سيئة.

ولكن ملحم استدرك أنه لا يريد الرجوع إلى لحن سابق، لأنه مشغول بما بعدها، وأضاف: الملحن الذي لا يحب ما يلحنه يكذب على الناس، وأنا لست تاجرا، ولكني فنان أعمل للناس ولا أفكر فيما سيجلبه لي، أنا الوحيد في تاريخ الفن الذي يفكر في الفن أكثر من المال.

وأكد أنه يقدم أعمالا كي يكون موجودا، وليس ليمتع الناس، فالآخرون يطرحون 15 أغنية في السنة، بينما أكتفي أنا بأغنية أو اثنتين.

واعترف بأن الأمن العام اللبناني أوقف له أغنية وطنية مؤخرا، مرجعا ذلك للصور التي بها، وبضغط من الأحزاب.

واعتبر أن الفوضى تحكم الفن العربي في الأغاني والكليبات والكلمات وكل شيء، وليس هناك من يضمن الحقوق، وأوصي المشاهدين بعدم الغضب، معتبرا أن الحياة ليس بها ما يستحق الغضب، "فهو يجلب الأمراض ولا حل إلا في السعادة".

وفي فقرة أخرى، كشفت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي أن لقب الجريئة؛ الذي يطلق عليها، كان قد اختارته من قبل لمحطة فضائية كانت مشروعا بينها وبين رجال أعمال، فأصبح لقبا لها، معتبرة أنه لقب جميل.

وشددت على أنها مجرد مخرجة وليست مذيعة، على رغم البرنامج الذي تقدمه بإحدى الفضائيات، معتبرة أنها تحاول أن تقدم على التلفزيون مالا تستطيع تقديمه من أفكار في السينما؛ لأن طبيعة السينما وظروفها التجارية وقيودها مؤخرا تجعل هناك صعوبة في طرحها، نافية أن تكون هناك صعوبات تقابلها في لقاءاتها التي نفذتها من برنامجها؛ مرجعة ذلك إلى أن كل الضيوف "فنانون وزملاء لها".

وقالت: كلما يقال إيناس الدغيدي أشعر أن الجميع يثورون، ويجوز أن يكون ذلك لأن أفكاري ما زالت منفتحة في مجتمع مغلق، فالمجتمع المصري كان منفتحا، وكثير يدركون ذلك، ولكنهم لا يتكلمون.

وأكدت على أن الفنان عادل إمام رشحها لأكاديمية الزعيم لاختيار الوجوه الجديدة، ولكن البرنامج كان يستلزم أن تتفرغ له 4 شهور كاملة "لأنها بمثابة مديرة المدرسة في البرنامج" معتبرة ذلك صعب جدًّا بأن تتفرغ لشيء 4 شهور.

وأقرت بأنها جاهلة في الإنترنت ولا تريد تعلمه؛ لأن كل فرد يكتب على الإنترنت ما يريده، معتبرة أنه مجرد قضاء وقت فراغ وليس أداة اتصال وتواصل حقيقي.

وفي كواليس مسلسل "قيود الروح" التقت مقدمة سكووب" ريّا أبي راشد، أبطاله، ومنهم جهاد سعد، الذي قال: من سنة كنت أريد أن أخوض دور الأب، فلما جاءني الدور أحسست أنه ليس بعيدا عني.

وأوضحت مي سكاف أن "قيود الروح" عمل اجتماعي حلو؛ لأنه ليست به أسئلة كبيرة، وفيه شخصيات تعوقها الحياة ولكنها "تعافر" معها، "فهو مسلسل اجتماعي يلامس الحياة اليومية بحميمية دون قضايا كبرى، وذلك محبب لدى الممثلين والمتلقين معا.

لكن المخرج ماهر صليبي، أكد أن صعوبة المسلسل في أنه يتناول 5 مراحل زمنية منذ 1983 إلى 2010، "فنرى أبطال المسلسل يكبرون، وكذلك الأطفال الذين يصيرون رجالا ويتزوجون، وهو عنوان داخلي، فأغلب الأحداث ليست أحداثا جسيمة، ولكنها مشاكل داخل أغوار الشخصيات ذاتها".

كاتبة المسلسل، السيناريست والممثلة يارا صبري، أوضحت أنها عند التأليف تجد مساحة أكبر للأحداث والشخصيات من الدور الواحد عندما تكون ممثلة، وأنها تريد استمرار عملها كمؤلفة، ولكنها تعتبر نفسها ممثلة بالدرجة الأولى، فالكتابة لديها عبارة عن فرصة أكبر للتعبير، ولكنها تحب التمثيل أكثر.

وفي كواليس جلسات وناسة، قال الملحن فايز سعيد: "هناك قصيدة عبارة عن معلقة من 86 بيتا، كتبها الأمير حمدان بن حمد بن راشد آل مكتوم، ولحنت لها حوالي 56 لحنا، فهو أطول لحن في حياتي، وهناك أغنية خليجية قادمة لي مع اللبنانية يارا؛ ومن قبل أعطيتها 3 ألحان في ألبومها الأخير، وهي تجيد اللهجة الخليجية، وأعطيتها أشعارا صعبة من الشعر النبطي من قبل فأجادت تقديمها كخليجيةوأكد أن الناس تحب الجلسات أكثر من الكليبات، لأنهم يحبون التجمعات التراثية بما فيها من تصفيق وعود وطابع خاص.

أما العراقي وليد شامل، فكشف أنه قدم مع فايز سعيد أغنية "ديو" في الجلسة بإيقاع آخر، وتمنى أن يقدم بالجلسة أربع أو خمس أغنيات أخرى، لما في الجلسات من حماس، وعن تلك الأغنية قال: قصتها طويلة، فهي في ألبومي السابق، وسمعها فايز قبل أن تنزل، فأصر أن يشارك بها.

واعترف أن الجلسات الخليجية عرفت الناس على "وليد شامل" الذي يعد بعيدا عن الفيديو كليب، ولكنه يغني في الجلسات والأفراح، كما أنه يعرف الناس -من خلال الجلسات- على الأغنيات التراثية العراقية القديمة، التي يصعب تقديمها في كليب، أو على المسرح، وأكد أن يومه مع فايز مستمر ولا يكاد ينتهي في بيتهما "ويقصد الاستوديووأن أغنية في ألبومه المقبل ستجمعهما.