EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2009

عمرو دياب يدخل السلطة الرابعة ويصدر" في الشارع"!

في خطوةٍ جريئةٍ رغم أنها غير فنية على الإطلاق أقبل المطرب عمرو دياب على الدخول لبلاط صاحبة الجلالة في سريةٍ تامة؛ تلك الخطوة التي اتخذها المطرب عمرو دياب بإصدار جريدة مستقلة مصرية تحمل اسم "في الشارعوهو الاسم الذي اختاره عمرو دياب خصيصًا لتنمَّ عن طبيعة محتوى الجريدة.

في خطوةٍ جريئةٍ رغم أنها غير فنية على الإطلاق أقبل المطرب عمرو دياب على الدخول لبلاط صاحبة الجلالة في سريةٍ تامة؛ تلك الخطوة التي اتخذها المطرب عمرو دياب بإصدار جريدة مستقلة مصرية تحمل اسم "في الشارعوهو الاسم الذي اختاره عمرو دياب خصيصًا لتنمَّ عن طبيعة محتوى الجريدة.

ورغم أن الخبر محاطٌ بحالةٍ من السرية والكتمان الشديد لحين إعلانه رسميًّا إلا أن كاميرا "سكووب" استطاعت اقتناصه من مصادر خاصة وتقديمه في تقريرٍ مصورٍ يؤكد إصدار تلك الجريدة قريبًا.

ولن تصنَّف جريدة "في الشارع" كصحافة صفوة كما قد يعتقد الكثيرون، وكذلك لن تقتصر على أخبار الساحة الفنية فقط؛ بل ستمتد لتتجول داخل الشارع السياسي المصري، وتطرق أبواب الأسر المتوسطة وتناقش مشكلاتها عن قرب كجريدةٍ مستقلةٍ مصرية يدخل فيها المطرب عمرو دياب كممول ورئيس مجلس إدارة مناصفةً مع رجل الأعمال أيمن محسب كما يتردد داخل الأوساط الصحفية المصرية الآن.

ومن خلال تلك الخطوة يكون دياب أول مطرب عربي يمتلك جريدة بشكلٍ مطلق.

وكان من الملفت للنظر أن يُقبل عمرو دياب على مثل هذه الخطوة المثيرة للجدل؛ خاصةً وأنه لم تكن له أية نشاطات اجتماعية من قبل ولم يبد أيَّ رأي سياسي فيما يخص القضايا الكبيرة التي تشكل خطوطًا عريضة في الوطن العربي الآن، كذلك لم ينتهج فنه أسلوب الإسقاط السياسي من قبل أو المرادفات الماسة بحياة المواطنين، ومع ذلك يذكر أن الأغنية الاجتماعية الوحيدة على ما يبدو التي قدمها عمرو دياب خلال مشواره الفني وكانت تحمل اسم "رصيف نمرة خمسة" حققت نجاحًا مذهلاً منذ أواخر الثمانينيات إلى الآن، حتى أن معجبيها على الموقع الشهير Facebook كانوا قد أطلقوا مجموعاتٍ خاصةً فقط لمعجبي تلك الأغنية ضمت أكثر من ألفي شاب.