EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2011

الفيلم من بطولته وإخراجه وإنتاجه وكتابته توم هانكس: طردي من العمل في "لاري كراون" أشعرني بمعاناة الموظفين

أبدى الممثل الأمريكي "توم هانكس" استياءه من الأساليب المختلفة التي يتعمد رب العمل سلوكها، من أجل الإطاحة بموظف، خاصة وأن ذلك يولد لدى الأخير شعورًا بخسارة حياته بالكامل.

أبدى الممثل الأمريكي "توم هانكس" استياءه من الأساليب المختلفة التي يتعمد رب العمل سلوكها، من أجل الإطاحة بموظف، خاصة وأن ذلك يولد لدى الأخير شعورًا بخسارة حياته بالكامل.

وقال هانكس -في مقابلة مع الإعلامية ريا أبي راشد، خلال حلقة جديدة من برنامج "سكووب"-: "هناك مليون طريقة للطرد من العمل اليوم، منها تقليص حجم العمالة، إعادة تنظيم العمل، منح إجازة..".

وأضاف: "هذا يولد لدى الموظف شعورًا بخسارة حياته بالكامل، ويجعله يقول: "أنا غير مرغوب في، لم أحسن العمل، وهم يكرهونني".

ويجسد توم هانكس في فيلمه الجديد لاري كراون "larry crowne"" دور موظف طرد من عمله حديثًا، فيقرر استكمال دراسته في الكلية من أجل تطوير نفسه، ليكون جديرًا بالحصول على عمل جديد.

هانكس لم يكتف بالمشاركة التمثيلية في الفيلم، لكنه أنتجه وأخرجه وشارك في كتابته، وعلق على ذلك قائلاً: "لا أعتقد أنني مخرج بالفطرة لا أتحدث بلغة السينما كالذين عملت معهم، مثل ستيفن سبيلبرج، ورون هاورد، وروب زيميكس، هؤلاء أشخاص يعيشون ويتنفسون لقطات وكاميرات".

وتابع "أعتقد أنني بالواقع ربما أخرج عبر قول (هذا ليس هوأعرف ما الذي يناسبني وما الذي ليس يناسبني، وأظل أفعل هذا إلى أن أستنفذ كل الأشياء غير المناسبة، عندها أحصل بالتأكيد على شيء مناسب".

وعن اختياره للنجمة جوليا روبرتس للقيام بدور البطولة خلال الفيلم، قال: "بدأنا بجمع قطع الفيلم معًا قبل نحو ست سنوات، وكلما اقتربت من تنفيذه تراودني لائحة الأحلام تلك للذين أود التمثيل معهم، مثلت مع جوليا روبرتس في حرب تشارلي ويلسون، انسجمنا معًا بشكل مذهل".

وتدور أحداث فيلم لاري كراون حول أستاذة جامعية متقلبة المزاج هي مرسيدس تاينوت التي تبلغ من العمر 50 عامًا، تقوم بدورها النجمة جوليا روبرتس التي تجد بين طلابها الجدد في صفها الدراسي رجلاً طرد حديثًا من عمله هو لاري كراون الذي يقوم بدوره توم هانكس، ويأمل هذا الأخير بأن تساهم إعادة تأهيله على المستوى التعليمي في منحه عملاً جديدًا، بدلاً من عمله القديم الذي فقده، لكن خلال رحلة الفيلم يكتشف مدى روعة ما حدث له؛ حيث جعله يبدأ الاستمتاع بحياته بشكل أفضل.